- الإعلانات -
الحمامات..انطلاق فعاليات القمة الافريقية الأولى للذكاء الاصطناعي والأمن السيبرني

#الحمامات..انطلاق #فعاليات #القمة #الافريقية #الأولى #للذكاء #الاصطناعي #والأمن #السيبرني
- الإعلانات -
جهات
انطلقت صباح اليوم فعاليات القمة الإفريقية الأولى للذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني التي تتواصل على امتداد ثلاثة ايام بمدينة الحمامات.
وتشهد التظاهرة العلمية مشاركة نخبة من الأكاديميين والخبراء والباحثين من تونس والجزائر وليبيا والمملكة العربية السعودية وممثلي الحكومات من مختلف الدول المشاركة بالاضافة الى ممثلي المؤسسات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي ومسؤولو القطاعات الخاصة بالامن السيبرني لمناقشة أبرز القضايا المرتبطة بالتحول الرقمي وتعزيز الحوكمة الرقمية والأمن السيبراني.
وتنعقد القمة تحت شعار “نحو حوكمة رقمية ذكية وآمنة للتحول الرقمي في الحكومات الإفريقية”، في ظل الاهتمام المتزايد الذي توليه الدول الإفريقية لتقنيات الذكاء الاصطناعي، باعتبارها ركيزة أساسية لتطوير الأداء الحكومي، وتحسين الخدمات، ودعم التنمية الاقتصادية، وتعزيز القدرة على مواكبة الاقتصاد الرقمي العالمي.
وينظم هذا الحدث مجلس التعاون العلمي العربي الجزائري، بالتعاون مع جامعة صفاقس وجامعة القيروان بالجمهورية التونسية، وجامعة الجفرة الليبية، بمشاركة باحثين ومتخصصين في مجالات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والتحول الرقمي.
وتأتي القمة في وقت تواجه فيه القارة الإفريقية تحديات متزايدة تتعلق بحماية البيانات، وتأمين البنى التحتية الرقمية، ووضع الأطر التشريعية المنظمة لاستخدامات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب الحاجة إلى إعداد كفاءات قادرة على قيادة مشاريع التحول الرقمي.
ويسعى المنظمون إلى جعل القمة منصة للحوار العلمي وتبادل الخبرات بين الجامعات ومراكز البحث والمؤسسات، بما يساهم في بناء شراكات جديدة، وتعزيز الابتكار، ودعم المشاريع البحثية المشتركة التي تستجيب لاحتياجات القارة في المجال الرقمي.
ويتضمن البرنامج العلمي للقمة مجموعة من الورشات والجلسات المتخصصة التي تتناول القانون والذكاء الاصطناعي، وحوكمة البيانات، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في القطاعات الاستراتيجية، والابتكار التربوي، إلى جانب الأمن السيبراني وسبل حماية الفضاء الرقمي في ظل التطورات التقنية المتسارعة.
وفي هذا الاطار، أوضح رئيس مجلس التعاون العلمي العربي ومدير القمة الدكتور هشام القاضي في كلمته الافتتاحية أن الدول الافريقية تسعى إلى دعم التحول الرقمي بما يسهم في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية لمجتمعاتها مؤكدا على أهمية تطوير الاطر القانونية التي تضمن الاستخدام الٱمن للذكاء الاصطناعي.
وأضاف الدكتور هشام قاضي، الرئيس والمدير العام لمجلس التعاون العلمي العربي في تصريح لـ”الصباح نيوز”، أن القمة تنطلق من إيمان راسخ بأن مستقبل إفريقيا الرقمي يرتبط بالاستثمار في المعرفة والبحث العلمي، وتعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية، وبناء منظومات رقمية آمنة قادرة على دعم التنمية المستدامة ورفع تنافسية الدول.
وابرز القاضي ان الدول الافريقية تواجهها تحديات كبرى أمام المخاطر التي قد تهدد الأمن السيبرني.
وتاتي هذه القمة لتؤكد الترابط الوثيق بين الأمن السيبرني والذكاء الاصناعي حيث اصبح الامن السيبراني يشهد خروقات في ظل تطور انظمة الذكاء الاصطناعي كما يعد الذكاء الاصطناعي اداة فعالة لتعزيز الامن السيبرني وحماية البيانات.
من جهتها، أوضحت الدكتورة حفيظة مريوة، منسقة القمة ونائبة مدير المجلس العلمي أن هذا اللقاء العلمي الاكاديمي يهدف إلى إرساء فضاء دائم للتعاون بين الجامعات والخبراء والمؤسسات، بما يدعم تبادل الخبرات ويشجع البحث العلمي، ويسهم في إعداد كفاءات إفريقية مؤهلة لمواكبة التحولات الرقمية والانظمة الذكية
وتتضمن القمة ورشات ومداخلات في مختلف القضايا في المجال القانوني المتعلقة بالامن السيبرني والانظمة الذكية والتقنيات الحديثة.
ويعكس اختيار تونس لاحتضان هذه القمة مكانتها في استضافة الملتقيات العلمية الإقليمية والدولية، مستفيدة من رصيدها الأكاديمي وموقعها الجغرافي الذي يعزز التواصل بين مختلف أقاليم القارة.
ويأمل المشاركون أن تسهم مخرجات القمة في بلورة رؤية إفريقية مشتركة لتعزيز الحوكمة الرقمية، وتطوير سياسات فعالة في مجالي الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، إلى جانب إطلاق مبادرات بحثية وشراكات أكاديمية تسهم في بناء اقتصاد معرفي قادر على مواكبة متطلبات الثورة الصناعية الرابعة وتعزيز التنمية المستدامة في إفريقيا.
ليلى بن سعد

انطلقت صباح اليوم فعاليات القمة الإفريقية الأولى للذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني التي تتواصل على امتداد ثلاثة ايام بمدينة الحمامات.
وتشهد التظاهرة العلمية مشاركة نخبة من الأكاديميين والخبراء والباحثين من تونس والجزائر وليبيا والمملكة العربية السعودية وممثلي الحكومات من مختلف الدول المشاركة بالاضافة الى ممثلي المؤسسات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي ومسؤولو القطاعات الخاصة بالامن السيبرني لمناقشة أبرز القضايا المرتبطة بالتحول الرقمي وتعزيز الحوكمة الرقمية والأمن السيبراني.
وتنعقد القمة تحت شعار “نحو حوكمة رقمية ذكية وآمنة للتحول الرقمي في الحكومات الإفريقية”، في ظل الاهتمام المتزايد الذي توليه الدول الإفريقية لتقنيات الذكاء الاصطناعي، باعتبارها ركيزة أساسية لتطوير الأداء الحكومي، وتحسين الخدمات، ودعم التنمية الاقتصادية، وتعزيز القدرة على مواكبة الاقتصاد الرقمي العالمي.
وينظم هذا الحدث مجلس التعاون العلمي العربي الجزائري، بالتعاون مع جامعة صفاقس وجامعة القيروان بالجمهورية التونسية، وجامعة الجفرة الليبية، بمشاركة باحثين ومتخصصين في مجالات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والتحول الرقمي.
وتأتي القمة في وقت تواجه فيه القارة الإفريقية تحديات متزايدة تتعلق بحماية البيانات، وتأمين البنى التحتية الرقمية، ووضع الأطر التشريعية المنظمة لاستخدامات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب الحاجة إلى إعداد كفاءات قادرة على قيادة مشاريع التحول الرقمي.
ويسعى المنظمون إلى جعل القمة منصة للحوار العلمي وتبادل الخبرات بين الجامعات ومراكز البحث والمؤسسات، بما يساهم في بناء شراكات جديدة، وتعزيز الابتكار، ودعم المشاريع البحثية المشتركة التي تستجيب لاحتياجات القارة في المجال الرقمي.
ويتضمن البرنامج العلمي للقمة مجموعة من الورشات والجلسات المتخصصة التي تتناول القانون والذكاء الاصطناعي، وحوكمة البيانات، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في القطاعات الاستراتيجية، والابتكار التربوي، إلى جانب الأمن السيبراني وسبل حماية الفضاء الرقمي في ظل التطورات التقنية المتسارعة.
وفي هذا الاطار، أوضح رئيس مجلس التعاون العلمي العربي ومدير القمة الدكتور هشام القاضي في كلمته الافتتاحية أن الدول الافريقية تسعى إلى دعم التحول الرقمي بما يسهم في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية لمجتمعاتها مؤكدا على أهمية تطوير الاطر القانونية التي تضمن الاستخدام الٱمن للذكاء الاصطناعي.
وأضاف الدكتور هشام قاضي، الرئيس والمدير العام لمجلس التعاون العلمي العربي في تصريح لـ”الصباح نيوز”، أن القمة تنطلق من إيمان راسخ بأن مستقبل إفريقيا الرقمي يرتبط بالاستثمار في المعرفة والبحث العلمي، وتعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية، وبناء منظومات رقمية آمنة قادرة على دعم التنمية المستدامة ورفع تنافسية الدول.
وابرز القاضي ان الدول الافريقية تواجهها تحديات كبرى أمام المخاطر التي قد تهدد الأمن السيبرني.
وتاتي هذه القمة لتؤكد الترابط الوثيق بين الأمن السيبرني والذكاء الاصناعي حيث اصبح الامن السيبراني يشهد خروقات في ظل تطور انظمة الذكاء الاصطناعي كما يعد الذكاء الاصطناعي اداة فعالة لتعزيز الامن السيبرني وحماية البيانات.
من جهتها، أوضحت الدكتورة حفيظة مريوة، منسقة القمة ونائبة مدير المجلس العلمي أن هذا اللقاء العلمي الاكاديمي يهدف إلى إرساء فضاء دائم للتعاون بين الجامعات والخبراء والمؤسسات، بما يدعم تبادل الخبرات ويشجع البحث العلمي، ويسهم في إعداد كفاءات إفريقية مؤهلة لمواكبة التحولات الرقمية والانظمة الذكية
وتتضمن القمة ورشات ومداخلات في مختلف القضايا في المجال القانوني المتعلقة بالامن السيبرني والانظمة الذكية والتقنيات الحديثة.
ويعكس اختيار تونس لاحتضان هذه القمة مكانتها في استضافة الملتقيات العلمية الإقليمية والدولية، مستفيدة من رصيدها الأكاديمي وموقعها الجغرافي الذي يعزز التواصل بين مختلف أقاليم القارة.
ويأمل المشاركون أن تسهم مخرجات القمة في بلورة رؤية إفريقية مشتركة لتعزيز الحوكمة الرقمية، وتطوير سياسات فعالة في مجالي الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، إلى جانب إطلاق مبادرات بحثية وشراكات أكاديمية تسهم في بناء اقتصاد معرفي قادر على مواكبة متطلبات الثورة الصناعية الرابعة وتعزيز التنمية المستدامة في إفريقيا.
ليلى بن سعد
تابعوا Tunisactus على Google News
- الإعلانات -
