- الإعلانات -
القيروان..تقليم شجرة وارفة في عز الصيف يثير استياء متساكني أحد الأنهج

#القيروان..تقليم #شجرة #وارفة #في #عز #الصيف #يثير #استياء #متساكني #أحد #الأنهج
- الإعلانات -
جهات
أثار تقليم شجرة كبيرة من نوع “الفيكيس” بأحد أنهج مدينة القيروان خلال فصل الصيف استياء عدد من المواطنين بعد أن فقدت الشجرة أغلب أغصانها التي كانت توفر ظلا لسيارات المتساكنين والمارة في مشهد وصفه عدد منهم بـ”المؤسف”.
ويظهر المشهد بقاء جذع الشجرة بعد إزالة معظم أغصانها فيما تراكمت الأغصان المقطوعة على حافة الطريق، الأمر الذي دفع بعض الأهالي إلى التساؤل عن مدى ملاءمة توقيت عملية التقليم خاصة في ظل موجة الحرارة الشديدة التي تشهدها الجهة حيث كانت الشجرة تمثل متنفسا ومصدرا للظل في الحي.
ويؤكد مختصون في العناية بالأشجار أن عمليات التقليم الجائر خصوصا خلال فترات الحر الشديد قد تؤثر في حيوية بعض الأشجار إذا لم تنجز وفق أسس فنية تراعي نوع الشجرة وحالتها الصحية. وفي المقابل، قد تقتضي بعض الحالات تدخلا ضروريا لأسباب تتعلق بالسلامة أو بصيانة الشبكات أو إزالة الأغصان المتضررة.
وتبقى المحافظة على الغطاء النباتي داخل المدن مع اعتماد تقليم مدروس وفي التوقيت المناسب من بين أبرز السبل للمساهمة في الحد من آثار الحرارة وتحسين جودة الحياة داخل الأحياء السكنية.
مروان الدعلول

أثار تقليم شجرة كبيرة من نوع “الفيكيس” بأحد أنهج مدينة القيروان خلال فصل الصيف استياء عدد من المواطنين بعد أن فقدت الشجرة أغلب أغصانها التي كانت توفر ظلا لسيارات المتساكنين والمارة في مشهد وصفه عدد منهم بـ”المؤسف”.
ويظهر المشهد بقاء جذع الشجرة بعد إزالة معظم أغصانها فيما تراكمت الأغصان المقطوعة على حافة الطريق، الأمر الذي دفع بعض الأهالي إلى التساؤل عن مدى ملاءمة توقيت عملية التقليم خاصة في ظل موجة الحرارة الشديدة التي تشهدها الجهة حيث كانت الشجرة تمثل متنفسا ومصدرا للظل في الحي.
ويؤكد مختصون في العناية بالأشجار أن عمليات التقليم الجائر خصوصا خلال فترات الحر الشديد قد تؤثر في حيوية بعض الأشجار إذا لم تنجز وفق أسس فنية تراعي نوع الشجرة وحالتها الصحية. وفي المقابل، قد تقتضي بعض الحالات تدخلا ضروريا لأسباب تتعلق بالسلامة أو بصيانة الشبكات أو إزالة الأغصان المتضررة.
وتبقى المحافظة على الغطاء النباتي داخل المدن مع اعتماد تقليم مدروس وفي التوقيت المناسب من بين أبرز السبل للمساهمة في الحد من آثار الحرارة وتحسين جودة الحياة داخل الأحياء السكنية.
مروان الدعلول
تابعوا Tunisactus على Google News
- الإعلانات -
