- الإعلانات -
القيروان.. سلمى الفايدي تتقاسم المرتبة الأولى وطنيا في “السيزيام” وتطمح إلى دراسة الطب

#القيروان. #سلمى #الفايدي #تتقاسم #المرتبة #الأولى #وطنيا #في #السيزيام #وتطمح #إلى #دراسة #الطب
- الإعلانات -
جهات
تقاسمت التلميذة سلمى بنت عبد الوهاب الفايدي المرسمة بالمدرسة الابتدائية منزل المهيري 1 التابعة لمعتمدية منزل المهيري من ولاية القيروان، المرتبة الأولى وطنيا في مناظرة الدخول إلى المدارس الإعدادية النموذجية “السيزيام” دورة 2026، بعد حصولها على معدل 19.20 من 20 وهو أعلى معدل وطني لهذه الدورة.
وتقاسمت سلمى هذا الإنجاز مع التلميذ يسري بن قيس السويسي التلميذ بالمدرسة الابتدائية حي المستقبل 1 التابعة لمندوبية التربية صفاقس 1 بعد أن أحرز كل منهما المعدل نفسه.
وأعربت سلمى في تصريح إعلامي عن سعادتها الكبيرة بهذا التتويج مؤكدة أن فرحتها “لا توصف” وأن النجاح جاء ثمرة اجتهاد متواصل وإحاطة عائلية وفرت لها الظروف الملائمة للدراسة دون ضغوط.
وأضافت أنها دأبت على تنظيم وقتها بين الدراسة واللعب معتبرة أن الأجواء المريحة داخل الأسرة والمدرسة ساعدتها على تحقيق هذا التفوق. كما وجهت الشكر إلى والديها وأقاربها، وإلى مدير المدرسة والإطار التربوي قائلة: “أرفع القبعة لكل من علمني حرفا منذ التحضيري إلى اليوم”.
وأكدت التلميذة المتفوقة أن حلمها منذ المرحلة التمهيدية هو أن تصبح طبيبة مشيرة إلى أن مادة الرياضيات تعد من أكثر المواد التي تستمتع بدراستها معربة عن تطلعها إلى مواصلة مسيرة التميز في مختلف مراحلها التعليمية.
مروان الدعلول

تقاسمت التلميذة سلمى بنت عبد الوهاب الفايدي المرسمة بالمدرسة الابتدائية منزل المهيري 1 التابعة لمعتمدية منزل المهيري من ولاية القيروان، المرتبة الأولى وطنيا في مناظرة الدخول إلى المدارس الإعدادية النموذجية “السيزيام” دورة 2026، بعد حصولها على معدل 19.20 من 20 وهو أعلى معدل وطني لهذه الدورة.
وتقاسمت سلمى هذا الإنجاز مع التلميذ يسري بن قيس السويسي التلميذ بالمدرسة الابتدائية حي المستقبل 1 التابعة لمندوبية التربية صفاقس 1 بعد أن أحرز كل منهما المعدل نفسه.
وأعربت سلمى في تصريح إعلامي عن سعادتها الكبيرة بهذا التتويج مؤكدة أن فرحتها “لا توصف” وأن النجاح جاء ثمرة اجتهاد متواصل وإحاطة عائلية وفرت لها الظروف الملائمة للدراسة دون ضغوط.
وأضافت أنها دأبت على تنظيم وقتها بين الدراسة واللعب معتبرة أن الأجواء المريحة داخل الأسرة والمدرسة ساعدتها على تحقيق هذا التفوق. كما وجهت الشكر إلى والديها وأقاربها، وإلى مدير المدرسة والإطار التربوي قائلة: “أرفع القبعة لكل من علمني حرفا منذ التحضيري إلى اليوم”.
وأكدت التلميذة المتفوقة أن حلمها منذ المرحلة التمهيدية هو أن تصبح طبيبة مشيرة إلى أن مادة الرياضيات تعد من أكثر المواد التي تستمتع بدراستها معربة عن تطلعها إلى مواصلة مسيرة التميز في مختلف مراحلها التعليمية.
مروان الدعلول
الوسوم/علامات المقال:
تابعوا Tunisactus على Google News
- الإعلانات -
