- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

القيروان.. موجة الحر ترفع الإقبال على المكيفات 

#القيروان. #موجة #الحر #ترفع #الإقبال #على #المكيفات

- الإعلانات -

تتواصل بولاية القيروان على غرار عدد من مناطق البلاد أجواء الحر الشديد التي تميز الفترة الحالية وسط ارتفاع ملحوظ في درجات الحرارة نهارا واستمرار الأجواء الحارة خلال الليل حيث سجلت محطة الرصد الجوي  يوم 17 جويلية حرارة قصوى بلغت 49.7 درجة مئوية.

وعبر عدد من المواطنين، في تصريحات لـ”الصباح نيوز”، عن صعوبة التأقلم مع تواصل درجات الحرارة المرتفعة وتأثير رياح الشهيلي مشيرين إلى أن حرارة الليل أصبحت بدورها مرهقة ولم تعد توفر الراحة المعتادة الأمر الذي جعل وسائل التبريد وخاصة المكيفات الهوائية تحظى بإقبال متزايد خلال هذه الفترة.

ويرى عدد من المستجوبين أن المكيف الهوائي أصبح وسيلة مهمة للتخفيف من تأثيرات موجات الحر غير أن ارتفاع أسعاره يبقى – وفق تعبيرهم – من بين العوامل التي تحد من قدرة بعض العائلات على اقتنائه.

وفي المقابل، شدد مواطنون على أهمية الاستعمال الرشيد لأجهزة التبريد خاصة خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة مشيرين إلى أن بعض العائلات أصبحت تعتمد على أكثر من جهاز تكييف داخل المسكن الواحد على غرار تخصيص مكيف للمطبخ وآخر لقاعة الجلوس وآخر لغرف النوم معتبرين أن تنظيم الاستعمال خلال هذه الفترة عبر تشغيل جهاز واحد عند الحاجة واجتماع أفراد العائلة في فضاء واحد يمكن أن يساهم في ترشيد استهلاك الطاقة.

كما أشار عدد من المواطنين إلى أن المراوح الكهربائية لا توفر دائما النجاعة المطلوبة خلال فترات الحر الشديد خاصة عندما تتواصل درجات الحرارة المرتفعة إلى ساعات الليل.

وتبقى النصائح الصحية خلال موجات الحر ضرورية من خلال الإكثار من شرب الماء، وتجنب التعرض المباشر للشمس خلال ساعات الذروة مع إيلاء عناية خاصة بالأطفال وكبار السن باعتبارهم الأكثر تأثرا بارتفاع درجات الحرارة.

مروان الدعلول

القيروان.. موجة الحر ترفع الإقبال على المكيفات 

تتواصل بولاية القيروان على غرار عدد من مناطق البلاد أجواء الحر الشديد التي تميز الفترة الحالية وسط ارتفاع ملحوظ في درجات الحرارة نهارا واستمرار الأجواء الحارة خلال الليل حيث سجلت محطة الرصد الجوي  يوم 17 جويلية حرارة قصوى بلغت 49.7 درجة مئوية.

وعبر عدد من المواطنين، في تصريحات لـ”الصباح نيوز”، عن صعوبة التأقلم مع تواصل درجات الحرارة المرتفعة وتأثير رياح الشهيلي مشيرين إلى أن حرارة الليل أصبحت بدورها مرهقة ولم تعد توفر الراحة المعتادة الأمر الذي جعل وسائل التبريد وخاصة المكيفات الهوائية تحظى بإقبال متزايد خلال هذه الفترة.

ويرى عدد من المستجوبين أن المكيف الهوائي أصبح وسيلة مهمة للتخفيف من تأثيرات موجات الحر غير أن ارتفاع أسعاره يبقى – وفق تعبيرهم – من بين العوامل التي تحد من قدرة بعض العائلات على اقتنائه.

وفي المقابل، شدد مواطنون على أهمية الاستعمال الرشيد لأجهزة التبريد خاصة خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة مشيرين إلى أن بعض العائلات أصبحت تعتمد على أكثر من جهاز تكييف داخل المسكن الواحد على غرار تخصيص مكيف للمطبخ وآخر لقاعة الجلوس وآخر لغرف النوم معتبرين أن تنظيم الاستعمال خلال هذه الفترة عبر تشغيل جهاز واحد عند الحاجة واجتماع أفراد العائلة في فضاء واحد يمكن أن يساهم في ترشيد استهلاك الطاقة.

كما أشار عدد من المواطنين إلى أن المراوح الكهربائية لا توفر دائما النجاعة المطلوبة خلال فترات الحر الشديد خاصة عندما تتواصل درجات الحرارة المرتفعة إلى ساعات الليل.

وتبقى النصائح الصحية خلال موجات الحر ضرورية من خلال الإكثار من شرب الماء، وتجنب التعرض المباشر للشمس خلال ساعات الذروة مع إيلاء عناية خاصة بالأطفال وكبار السن باعتبارهم الأكثر تأثرا بارتفاع درجات الحرارة.

مروان الدعلول

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد