- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

المساء – المنصة المتوسطية ليست بعيدة عن فرساننا

- الإعلانات -

دشن الفريق الوطني للفروسية، السبت الماضي، بمركز الفروسية عنتر بن شداد بالسانية، غمار تربص تحضيري، استعدادا للطبعة 19 لألعاب البحر الأبيض المتوسط، المزمع تنظيمها بوهران من 25 جوان إلى غاية 6 جويلية القادم، ويشارك فيه 6 فرسان، يتقدمهم المتوج باللقب الدورة الدولية وكذا الجائزة الكبرى؛ فهد مصباح. نظمت الاتحادية الجزائرية للفروسية هذا التربص الإعدادي، بمركز الفروسية عنتر بن شداد، بعد دخوله الخدمة رسميا، عقب خضوعه لإعادة تهيئة شاملة على مختلف مرافقه، وبرمجت بالمناسبة، منافستين إعداديتين للنخبة الوطنية، وتجربتين لهذه المنشأة، التي ستحتضن اختصاصات الفروسية في الموعد المتوسطي.

قال مراد بن فرحات، مدرب المنتخب الوطني، في تصريح لـالمساء، عن تحضيرات عناصره الدولية؛ تربص وهران محطة إعدادية من جملة أخرى مبرمجة، استعداد للألعاب المتوسطية للعرس المتوسطي، وقد سبق لنا أن خضنا تربصا لمدة أسبوع في البليدة، الشهر الماضي، وكنا على وشك خوض تربص ثان في منطقة زموري، قبل أن نغير الوجهة باتجاه مركز الفروسية عنتر بن شداد، بعدما علمنا بجاهزيته، وبه سنخوض تربصاتنا القادمة إلى غاية انطلاق الألعاب. ثمّن بن فرحات النتائج الإيجابية التي أحرز عليها الفرسان الجزائريون في الدورة الدولية، وكذا الجائزة الكبرى، مشيدا بإمكانيات الواعد فهد مصباح، الذي وصفه بأمل رياضة الفروسية في الجزائر، ويعول عليه في مزاحمة فرسان دول حوض المتوسط، رغم صعوبة المهمة.

أبدى الناخب الوطني ارتياحه للنتائج المحققة في دور تونس الدولية، وعلق عليها قائلا: مشاركتنا في دورة تونس كانت إيجابية جدا، بحضور منتخبي البلد المنظم تونس وليبيا، حيث سيطرنا على المنصة بنيل 6 كؤوس، ونيل الوصافة مرتين والرتبة الثالثة مرة واحدة، وما أسعدني، أن هذه النتائج تحققت في ميدان مغطى، بطول 47 مترا و27 عرضا، دون أن يتاح الوقت الكافي لفرساننا بالتأقلم مع ظروف الميدان وأجواء المنافسة. توقع محدثنا بتحقيق النخبة الوطنية للأشبال والأواسط، حصاد جيد في البطولة الإفريقية للأمم، التي ستنطلق أطوراها الخميس القادم، بمركز الفروسية عنتر بن شداد في السانية، بحضور 12 بلدا إفريقيا، حيث قال عن ذلك: متأكد من تألق الفريق الوطني في هذا الموعد الإفريقي، لأن فرساننا يركبون خيولهم، وهي أحصنة جزائرية، عكس الفرسان الآخرين، الذين يجبرون على اختيار الخيول في أي منافسة يقتحمونها.

شدد المسؤول الفني الأول عن النخبة الوطنية، على ضرورة تكثيف الجهود للقفز بالفروسية الجزائرية إلى مصاف الدول الراقية في اللعبة، علينا العمل بجد وتسخير كل الإمكانيات الضرورية، للرقي برياضة الفروسية في الجزائر وفرساننا، وبداية بالقفز على علو 1 متر و45 سنتيمترا، ثم 1 م و50 سنتيمترا، هي مهمة صعبة وتتطلب تغييرا في نمط التدريبات، وحتى  في تغذية الخيول، لكن لا مناص من اقتحامها، إن أردنا اللحاق بالدول المتقدمة في الفروسية. ختم بن فرحات، حول توقعاته بطلة المنتخب الوطني في الألعاب المتوسطية القادمة، فقال: نحن نعلم قوة دول الشطر الشمالي لحوض البحر الأبيض المتوسط، في رياضة الفروسية، كفرنسا وإسبانيا وإيطاليا، والأهم بالنسبة لنا، هو مزاحمة هذه الدول، وتشريف الجزائر، والمنصة ليست بعيدة عنا، لكن بلوغها يتطلب منا المثابرة والجدية في العمل.

#المساء #المنصة #المتوسطية #ليست #بعيدة #عن #فرساننا

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد