- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

النيابة العامة تحقق.. تسريبات نادية عكاشة تثير الجدل في تونس | التلفزيون العربي

- الإعلانات -

أفادت الرئاسة التونسية بأن الحوار الذي يعتزم الرئيس قيس سعيّد إطلاقه مفتوح لكل من ساند ما سمته “مسار التصحيح” الذي انطلق في الخامس والعشرين من يوليو/ تموز الماضي.

وأضاف بلاغ للرئاسة التونسية أنّ سعيّد سيشكل “لجنة وطنية لتأسيس جمهورية جديدة” تنقسم إلى لجنة فرعية للإصلاحات الدستورية والسياسية، ولجنة أخرى لاقتراح إصلاحات اقتصادية واجتماعية.

تحقيق في التسريبات

من جانب آخر، فتحت النيابة العامة تحقيقًا في التسجيلات الصوتية المسربة والمنسوبة إلى مديرة الديوان الرئاسي السابقة نادية عكاشة.

وتعهدت الوحدة الوطنية للبحث في جرائم الإرهاب والجريمة الماسة بسلامة التراب الوطني التونسي بإجراء الأبحاث الفنية بهدف التأكد من التسجيلات وتحديد أثرها القانوني نظرًا لخطورة مضمونها، بحسب بلاغ للنيابة العامة.

وكانت بعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي قد تناقلت مؤخرًا تسجيلات صوتية منسوبة لمديرة الديوان الرئاسي السابقة تتضمن مكالمات هاتفية تتحدث عن تفاصيل تتعلق بفترة عملها في رئاسة الجمهورية من بينها تصريحات تتناول الوضع الصحي للرئيس قيس سعيّد.

“تنازع على السلطة” داخل قصر قرطاج

وتعليقًا على التسريبات المنسوبة لمديرة الديوان الرئاسي السابقة وأهميتها، يرى المحلل السياسي لطفي الحيدوري أنّ التسريبات -إن صحت – تكون قد كشفت عن كواليس قصر قرطاج وما يدور من حوله وكيفية إدارة قيس سعيّد للحكم بعد توليه السلطة إثر انتخابات 2019.

ويشير الحيدوري في حديث إلى “العربي” من تونس، إلى أنّ تلك التسريبات “كشفت عن تنازع شقوق في قرطاج والتنافس على السلطة داخلها”. لافتًا إلى أن تلك التسريبات “تظهر أيضًا ضعف قيس سعيّد في اتخاذ القرار والتسرع غير المدروس”.

لكنه يعتبر أن تلك التسريبات “تندرج في مناخ من السقوط الأخلاقي في التعامل السياسي داخل تونس”، مشددًا على أن هذا الأمر “يجري بمباركة من الرئيس قيس سعيّد الذي لا يتوانى عن التحريض وتسميم الخطاب السياسي بوصفه لمعارضيه بنعوت وأوصاف خطيرة”، حسب قوله.

ويوضح أنّ “نادية عكاشة هي شخصية كانت مقربة من سعيّد ومرشحة لدى الكثير من أنصاره لتولي رئاسة الحكومة في سبتمبر/ أيلول الماضي، حيث كان الكثير منهم يدعمونها”، إلا أنّ الباحث السياسي يلفت إلى وجود “حملات كبيرة ضدها اليوم عبر تصوير هذا التسريب على أنه محاولة لتشويه سعيّد”.

التسجيل يعد “خطيرًا”

وبشأن التحالف حول الرئيس قيس سعيّد في قصر قرطاج، يقول الباحث السياسي إنه فور استقالة نادية عكاشة من منصبها في يناير/ كانون الثاني الماضي “بدأت تظهر قوى النفوذ داخل قصر قرطاج ومن حوله، إضافة إلى حضور عائلة قيس سعيّد في الحكم”.

ويشدد على أنّ التسجيل يعد “خطيرًا” كونه جاء بعد يومين من تدوينة لنادية عكاشة تحدثت فيها عن طرف معين استولى على “مسار 25 يوليو”.

وبحسب الحيدوري فإن “كل التلميحات حينها كانت تشير إلى وزير الداخلية توفيق شرف الدين الذي يدور حديث كبير عن نزاع بين شق الأخير وشق نادية عكاشة” في قصر قرطاج.

ويرى الباحث السياسي أن “الحكم اليوم يستعيد، حسب التسريبات، أسوأ ما في ماضي الحكم الدكتاتوري من نفوذ العائلة والمقربين والتسرّع، وذلك خلافًا لـ”الصورة التي يحاول قيس سعيّد ومناصروه نشرها عن الحكم النزيه الذي سيقطع مع أساليب في الماضي”.

ماذا عن صحة الرئيس؟

وتعليقًا على التسريب المنسوب إلى نادية عكاشة بشأن حديثها عن صحة الرئيس قيس سعيّد، يلاحظ لطفي الحيدوري أنّ تحرك النيابة العامة جاء من دون طلب (شكوى) من الرئاسة أو من نادية عكاشة، معتبرًا أنّ بيان النيابة بمثابة “تعويم على الأصل” كون التسريب طرح قضايا عدة من بينها صحة الرئيس وإدارة العلاقات الخارجية.

ويذكّر الباحث السياسي بأنّ قضية صحة الرئيس قيس سعيّد تم إثارتها في العديد من المناسبات سابقًا في ظل “غياب ردة فعل من الرئاسة” حولها، إضافة إلى غياب ناطق رسمي باسم الرئاسة حتى اللحظة “لتفنيد مثل هذه الأخبار أو تأكيدها”.

YTBanner 0

ويقول: إنّ موضوع صحة الرئيس هو عام وأن نادية عكاشة طرحت قضايا خطيرة عن صحته وسلوكه في التسريب، إضافة إلى حديثها عن “مخلفات الأزمة الصحية التي يمرّ بها مثل انزوائه وغلق غرفة على نفسه”.

ويضيف: “ما يجري اليوم هو التعتيم على هذه المعلومات الخطيرة–إنّ صحت- ومحاولة توجيه الرأي العام إلى قضايا جانبية أخرى وقضايا تخص جريمة التسريب”.

#النيابة #العامة #تحقق #تسريبات #نادية #عكاشة #تثير #الجدل #في #تونس #التلفزيون #العربي

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد