- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

تظاهرة ثقافية لخدمة السياحة في المنستير

#تظاهرة #ثقافية #لخدمة #السياحة #في #المنستير

- الإعلانات -

تستعد مدينة المنستير لاحتضان تظاهرة ثقافية وفنية تجمع بين استحضار الذاكرة المحلية واستشراف آفاق المستقبل، من خلال تسليط الضوء على دور الثقافة في دعم النشاط السياحي وتعزيز الإشعاع الحضاري للجهة.

وفي هذا الإطار، تنظم جمعية الرباط الفني بالمنستير، يوم الأحد القادم، بداية من الساعة العاشرة صباحا، أمسية ثقافية تحت عنوان «رؤية استشرافية للأنشطة الثقافية بمدينة المنستير وعلاقتها بالأنشطة السياحية».

وتندرج هذه المبادرة في سياق الجهود الرامية إلى تثمين الرصيد التاريخي والثقافي لمدينة المنستير، وإبراز ما تزخر به من مقومات قادرة على دعم التنمية السياحية وتنويع المنتوج الثقافي، بما يعزز مكانة المدينة وجهةً تجمع بين عراقة التاريخ وحيوية الإبداع وتنوع الأنشطة الفنية.

وتحمل هذه الأمسية أبعاداً فكرية وفنية وإنسانية، إذ لا تقتصر على تقديم عروض إبداعية متنوعة، بل تسعى أيضاً إلى فتح آفاق التفكير في مستقبل الأنشطة الثقافية بالمدينة، واستكشاف سبل تطوير التكامل بين المؤسسات والجمعيات الثقافية والقطاع السياحي، بما يسهم في تنشيط الحياة الثقافية وترسيخ مكانة المنستير على خارطة السياحة الثقافية.

ويحتل استحضار تجربة المرحوم المنصف الهرقلي، أستاذ التعليم الثانوي والمندوب الجهوي السابق للشؤون الثقافية، مكانة بارزة ضمن برنامج التظاهرة، تقديراً لما تركه من بصمات في مسيرة العمل الثقافي والإعلامي بجهة المنستير. فقد اضطلع الفقيد بعديد المسؤوليات التي أسهم من خلالها في إثراء المشهد الثقافي والإعلامي، من بينها توليه خطة مدير مهرجان المنستير الدولي، إلى جانب إدارته لإذاعة المنستير، فضلاً عن مهامه في قطاع الشؤون الثقافية.

وقد مثّل المرحوم المنصف الهرقلي أحد الوجوه التي ساهمت في خدمة الحياة الثقافية والإعلامية بالجهة، من خلال المسؤوليات التي تقلدها وما أتاحته له من فرص لدعم المبادرات الثقافية وتعزيز الإشعاع المحلي. ويأتي استحضار تجربته وفاءً لمسيرته وتقديراً لإسهاماته، وتأكيداً لأهمية المحافظة على الذاكرة الثقافية للمنستير والتعريف بالشخصيات التي ساهمت في بناء ملامحها الحضارية.

وسيكون هذا الاستحضار من خلال مداخلة يقدمها ويؤطرها مدير التظاهرة الأستاذ البشير دريرة، تتناول تجربة الفقيد وأفكاره في المجال الثقافي، وتسلط الضوء على أهمية التخطيط الاستشرافي للأنشطة الثقافية وضرورة تطويرها بما يستجيب للتحولات الاجتماعية والسياحية، ويعزز دور الثقافة في التنمية المحلية.

ويتضمن برنامج الأمسية محوراً يهتم بالأبعاد الجغرافية والحضارية والثقافية لمدينة المنستير، من خلال إبراز خصوصياتها التاريخية ومقوماتها التراثية، ومناقشة الآفاق الممكنة لتطوير البنية التحتية الثقافية وتعزيز التنشيط الفني والسياحي.

كما يمثل هذا المحور فرصة للتفكير في كيفية توظيف الموروث الحضاري والمعالم التاريخية في إرساء أنشطة ثقافية مستدامة تستقطب الزوار وتثري تجربة السياح.

وفي السياق ذاته، سيكون للحركة الفنية والتوثيق التاريخي حضور مميز من خلال تنظيم معرض فني يوثق محطات مضيئة من تاريخ مدينة المنستير، بعدسة الفنان عمر عبادة حرز الله. ويشكل المعرض مناسبة لاستعادة جوانب من ذاكرة المدينة وتقديم ملامح من هويتها الحضارية والفنية، عبر الصورة بوصفها وسيلة للتوثيق وحفظ الذاكرة الجماعية والتعريف بالموروث المحلي لدى الأجيال الجديدة والزوار.

وستكون الموسيقى والغناء حاضرين بدورهما في هذه الأمسية، من خلال عرض تقدمه «فرقة الفن الأصيل» التابعة للجمعية، بمشاركة عدد من الأصوات الفنية، من أبناء الجمعية.

 وستقدم الفرقة باقة من خمس أغنيات مخصصة لمدينة المنستير، تحتفي بجمالها وخصوصياتها التاريخية والحضارية، في لوحة فنية تجمع بين أصالة اللحن وعذوبة الكلمة والاعتزاز بالانتماء إلى المدينة.

كما يتضمن البرنامج فقرات متنوعة تمزج بين الأغنية والعروض المستلهمة من الأزياء التقليدية والفقرات الشعرية المعبرة، في محاولة لإبراز ثراء التراث المحلي وتنوع أشكال التعبير الفني، وإضفاء أجواء احتفالية تعكس خصوصية المنستير الثقافية وما تختزنه من طاقات إبداعية.

ومن المنتظر أن تشهد التظاهرة، كذلك، تكريم مجموعة من المبدعين والشخصيات البارزة من أبناء المدينة، ممن ساهموا في إثراء الحياة الثقافية والفنية والتنموية، وذلك في بادرة وفاء وتقدير لما قدموه من جهود وإسهامات.

ويجسد هذا التكريم ثقافة الاعتراف بالعطاء، ويؤكد أهمية تثمين التجارب الناجحة والتعريف برموز الإبداع المحلي، بما يحفز الأجيال الجديدة على مواصلة مسيرة التميز والعطاء.

ولا تقتصر أهمية هذه المبادرة على بعدها الاحتفالي، بل تتجاوز ذلك إلى طرح مسألة العلاقة بين الثقافة والسياحة باعتبارها أحد المداخل المهمة لتنشيط الاقتصاد المحلي وتثمين الخصوصيات التراثية. فالثقافة قادرة على إثراء العرض السياحي من خلال المهرجانات والمعارض والعروض الفنية والأنشطة المرتبطة بالتراث، في حين يتيح النشاط السياحي فرصاً أوسع للتعريف بالإنتاج الثقافي المحلي ودعم استمراريته.

كما تبرز هذه التظاهرة أهمية تعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين في المجالين الثقافي والسياحي، والعمل على ابتكار برامج وأنشطة تستثمر المقومات التاريخية والفنية للمنستير، وتمنح الزائر فرصة لاكتشاف المدينة من زوايا متعددة، بعيداً عن الأنماط السياحية التقليدية. ومن شأن هذه المقاربة أن تسهم في تنشيط الحياة الثقافية على مدار السنة، ودعم المبادرات المحلية، وفتح آفاق أوسع أمام المبدعين والجمعيات الثقافية.

وتؤكد هذه الأمسية، بما تتضمنه من محاور فكرية وفقرات فنية ومعرض توثيقي وتكريمات، أهمية العمل الثقافي المشترك في صون ذاكرة المنستير وتعزيز إشعاعها الحضاري. كما تفتح المجال أمام استشراف تصورات جديدة تجعل من الثقافة رافداً للتنمية السياحية ومكوناً أساسياً من مكونات الهوية المحلية.

***ابن حسن

تظاهرة ثقافية لخدمة السياحة في المنستير

تستعد مدينة المنستير لاحتضان تظاهرة ثقافية وفنية تجمع بين استحضار الذاكرة المحلية واستشراف آفاق المستقبل، من خلال تسليط الضوء على دور الثقافة في دعم النشاط السياحي وتعزيز الإشعاع الحضاري للجهة.

وفي هذا الإطار، تنظم جمعية الرباط الفني بالمنستير، يوم الأحد القادم، بداية من الساعة العاشرة صباحا، أمسية ثقافية تحت عنوان «رؤية استشرافية للأنشطة الثقافية بمدينة المنستير وعلاقتها بالأنشطة السياحية».

وتندرج هذه المبادرة في سياق الجهود الرامية إلى تثمين الرصيد التاريخي والثقافي لمدينة المنستير، وإبراز ما تزخر به من مقومات قادرة على دعم التنمية السياحية وتنويع المنتوج الثقافي، بما يعزز مكانة المدينة وجهةً تجمع بين عراقة التاريخ وحيوية الإبداع وتنوع الأنشطة الفنية.

وتحمل هذه الأمسية أبعاداً فكرية وفنية وإنسانية، إذ لا تقتصر على تقديم عروض إبداعية متنوعة، بل تسعى أيضاً إلى فتح آفاق التفكير في مستقبل الأنشطة الثقافية بالمدينة، واستكشاف سبل تطوير التكامل بين المؤسسات والجمعيات الثقافية والقطاع السياحي، بما يسهم في تنشيط الحياة الثقافية وترسيخ مكانة المنستير على خارطة السياحة الثقافية.

ويحتل استحضار تجربة المرحوم المنصف الهرقلي، أستاذ التعليم الثانوي والمندوب الجهوي السابق للشؤون الثقافية، مكانة بارزة ضمن برنامج التظاهرة، تقديراً لما تركه من بصمات في مسيرة العمل الثقافي والإعلامي بجهة المنستير. فقد اضطلع الفقيد بعديد المسؤوليات التي أسهم من خلالها في إثراء المشهد الثقافي والإعلامي، من بينها توليه خطة مدير مهرجان المنستير الدولي، إلى جانب إدارته لإذاعة المنستير، فضلاً عن مهامه في قطاع الشؤون الثقافية.

وقد مثّل المرحوم المنصف الهرقلي أحد الوجوه التي ساهمت في خدمة الحياة الثقافية والإعلامية بالجهة، من خلال المسؤوليات التي تقلدها وما أتاحته له من فرص لدعم المبادرات الثقافية وتعزيز الإشعاع المحلي. ويأتي استحضار تجربته وفاءً لمسيرته وتقديراً لإسهاماته، وتأكيداً لأهمية المحافظة على الذاكرة الثقافية للمنستير والتعريف بالشخصيات التي ساهمت في بناء ملامحها الحضارية.

وسيكون هذا الاستحضار من خلال مداخلة يقدمها ويؤطرها مدير التظاهرة الأستاذ البشير دريرة، تتناول تجربة الفقيد وأفكاره في المجال الثقافي، وتسلط الضوء على أهمية التخطيط الاستشرافي للأنشطة الثقافية وضرورة تطويرها بما يستجيب للتحولات الاجتماعية والسياحية، ويعزز دور الثقافة في التنمية المحلية.

ويتضمن برنامج الأمسية محوراً يهتم بالأبعاد الجغرافية والحضارية والثقافية لمدينة المنستير، من خلال إبراز خصوصياتها التاريخية ومقوماتها التراثية، ومناقشة الآفاق الممكنة لتطوير البنية التحتية الثقافية وتعزيز التنشيط الفني والسياحي.

كما يمثل هذا المحور فرصة للتفكير في كيفية توظيف الموروث الحضاري والمعالم التاريخية في إرساء أنشطة ثقافية مستدامة تستقطب الزوار وتثري تجربة السياح.

وفي السياق ذاته، سيكون للحركة الفنية والتوثيق التاريخي حضور مميز من خلال تنظيم معرض فني يوثق محطات مضيئة من تاريخ مدينة المنستير، بعدسة الفنان عمر عبادة حرز الله. ويشكل المعرض مناسبة لاستعادة جوانب من ذاكرة المدينة وتقديم ملامح من هويتها الحضارية والفنية، عبر الصورة بوصفها وسيلة للتوثيق وحفظ الذاكرة الجماعية والتعريف بالموروث المحلي لدى الأجيال الجديدة والزوار.

وستكون الموسيقى والغناء حاضرين بدورهما في هذه الأمسية، من خلال عرض تقدمه «فرقة الفن الأصيل» التابعة للجمعية، بمشاركة عدد من الأصوات الفنية، من أبناء الجمعية.

 وستقدم الفرقة باقة من خمس أغنيات مخصصة لمدينة المنستير، تحتفي بجمالها وخصوصياتها التاريخية والحضارية، في لوحة فنية تجمع بين أصالة اللحن وعذوبة الكلمة والاعتزاز بالانتماء إلى المدينة.

كما يتضمن البرنامج فقرات متنوعة تمزج بين الأغنية والعروض المستلهمة من الأزياء التقليدية والفقرات الشعرية المعبرة، في محاولة لإبراز ثراء التراث المحلي وتنوع أشكال التعبير الفني، وإضفاء أجواء احتفالية تعكس خصوصية المنستير الثقافية وما تختزنه من طاقات إبداعية.

ومن المنتظر أن تشهد التظاهرة، كذلك، تكريم مجموعة من المبدعين والشخصيات البارزة من أبناء المدينة، ممن ساهموا في إثراء الحياة الثقافية والفنية والتنموية، وذلك في بادرة وفاء وتقدير لما قدموه من جهود وإسهامات.

ويجسد هذا التكريم ثقافة الاعتراف بالعطاء، ويؤكد أهمية تثمين التجارب الناجحة والتعريف برموز الإبداع المحلي، بما يحفز الأجيال الجديدة على مواصلة مسيرة التميز والعطاء.

ولا تقتصر أهمية هذه المبادرة على بعدها الاحتفالي، بل تتجاوز ذلك إلى طرح مسألة العلاقة بين الثقافة والسياحة باعتبارها أحد المداخل المهمة لتنشيط الاقتصاد المحلي وتثمين الخصوصيات التراثية. فالثقافة قادرة على إثراء العرض السياحي من خلال المهرجانات والمعارض والعروض الفنية والأنشطة المرتبطة بالتراث، في حين يتيح النشاط السياحي فرصاً أوسع للتعريف بالإنتاج الثقافي المحلي ودعم استمراريته.

كما تبرز هذه التظاهرة أهمية تعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين في المجالين الثقافي والسياحي، والعمل على ابتكار برامج وأنشطة تستثمر المقومات التاريخية والفنية للمنستير، وتمنح الزائر فرصة لاكتشاف المدينة من زوايا متعددة، بعيداً عن الأنماط السياحية التقليدية. ومن شأن هذه المقاربة أن تسهم في تنشيط الحياة الثقافية على مدار السنة، ودعم المبادرات المحلية، وفتح آفاق أوسع أمام المبدعين والجمعيات الثقافية.

وتؤكد هذه الأمسية، بما تتضمنه من محاور فكرية وفقرات فنية ومعرض توثيقي وتكريمات، أهمية العمل الثقافي المشترك في صون ذاكرة المنستير وتعزيز إشعاعها الحضاري. كما تفتح المجال أمام استشراف تصورات جديدة تجعل من الثقافة رافداً للتنمية السياحية ومكوناً أساسياً من مكونات الهوية المحلية.

***ابن حسن

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد