- الإعلانات -
تونس: التيار الديمقراطي يخوض معركة «الأمعاء الخاوية» ضد رئاسة البرلمان… واتحاد الشغل يتبرأ من التعديل الوزاري

منذ 7 ساعات
- الإعلانات -
حجم الخط
تونس – «القدس العربي»: انضم نائب ثالث من الكتلة الديمقراطية إلى زميلتيه اللتين بدأتا قبل أيام إضراباً عن الطعام داخل مقر البرلمان بهدف الضغط على رئاسة البرلمان لإصدار بيان يدين العنف ضد الكتلة، في وقت أعلن فيه اتحاد الشغل (المركزية النقابية) أنه غير معني بالتعديل الوزاري المقبل.وفي تدوينة نشرها على صفحته الرسمية على فيسبوك، أعلن النائب عن الكتلة الديمقراطية، زياد الغنّاي، دخوله في إضراب جوع في مقر البرلمان، وذلك بسبب ما وصفه بـ «التجاهل والتساهل مع العنف وتبييضه داخل البرلمان والمماطلة من 7 ديسمبر 2021 إلى الآن، مؤكداً أنّه سيواصل إضرابه إلى حين التنديد بالعنف ومرتكبيه.والغناي هو النائب الثالث في التيار الديمقراطي الذي يعلن دخوله في إضراب جوع، بعد البرلمانيتين سامية عبو ومنيرة العياري.وكان الرئيس قيس سعيد استقبل عبو في قصر قرطاج حيث أبدى تضامنه معها بعد دخولها في إضراب جوع احتجاجاً على عدم إصدار رئاسة البرلمان بياناً للتنديد بالعنف الذي تعرض له مع بعض زملائها من قبل نواب ائتلاف الكرامة، وهو ما أثار جدلاً سياسياً كبيراً.وأشارت مصادر برلمانية إلى أن رئيس البرلمان، راشد الغنوشي، اجتمع بلجنة التحقيق المؤقتة التي ستقوم بالتحقيق في أحداث العنف التي شهدها البرلمان في كانون الأول/ديسمبر، وأسفرت عن تعرض عدد من نواب التيار الديمقراطي للاعتداء من قبل زملائهم في ائتلاف الكرامة. وتوقعت المصادر أن تصدر رئاسة البرلمان بياناً يندد بالعنف بعد صدور التقرير الذي ستعده اللجنة.وكان الغنوشي وصف إضراب الجوع الذي نفذته عبو وزملاؤها بأنه «ممارسة نضالية سلمية لكني أفضل أن لا يخوض أي نائب إضراب الجوع خاصة وأن مطلب اعتصام الكتلة الديمقراطية مطروح على مكتب المجلس”.من جانب آخر، أكد نور الدين الطبوبي، الأمين العام لاتحاد الشغل، أن الاتحاد غير معني بالتعديل الوزاري الذي يتوقع أن يعلن عنه رئيس الحكومة، هشام المشيشي، قريباً.وأضاف خلال افتتاحه، أمس الأربعاء، ندوة حول الثورة التونسية «الاتحاد غير معني بالتحوير لا من بعيد ولا من قريب والعبرة في البرامج وليس في الأسماء، وإذا بقيت التركيبة نفسها و العقلية نفسها فستكون النتيجة نفسها». فيما اعتبر الأمين العام لحزب التيار الديمقراطي، غازي الشواشي، أن اجراء تعديل وزاري بعد 4 أشهر من تولي الحكومة لمهامها هو «أكبر دليل على فشل رئيس الحكومة هشام المشيشي باعتباره يفتقر لبرنامج منذ البداية، (كما أن) الحكومة لا تضم وزراء ناجحين بالاستناد إلى مردودهم، والدليل أن رئيس الحكومة يسعى لتغيير قرابة 12 وزيراً».كما اعتبر أن إعلان الحجر الصحي الشمل لمدة أربعة أيام هو «قرار سياسي غير صحيح سيعود بالمضرة على الشعب التونسي وسيساهم في انتشار العدوى بين التونسيين» معتبراً أن «غياب رئيس الحكومة عن الندوة الصحافية (التي تم خلالها الإعلان عن الحجر الصحي) وعدم تحمله للمسؤولية في ظل هذه الجائحة والبروز الباهت لوزير الصحة، يبعث على اليأس والإحباط ويبرز للتونسيين بأنه ليس ليدنا حكومة».من جانب آخر، كشف الطبوبي عن لقاء قريب سيجمعه بالرئيس قيس سعيد «لتحديد آخر الترتيبات وموعد انطلاق الحوار الوطني لإخراج البلاد من أزمتها».فيما دعا الشواشي إلى عدم مشاركة أطراف «أقصت نفسها» في الحوار الوطني، على غرار الحزب الدستوري الحر الذي قال إن «له أجندة خاصة به، وعدم مشاركته لن تؤثر على الحوار».كما اعتبر أن ائتلاف الكرامة «هو طرف سياسي يحرض على العنف والإرهاب ويلقي في حوار ضد الدولة المدنية، ومشاركته ستشوش على الحوار وسيضر بصورة الحوار التي سيتم تصديرها للخارج».وكانت رئاسة الجمهورية واتحاد الشغل عبرتا عن عدم رغبتهما بمشاركة الحزب الدستوري الحر وائتلاف الكرامة، فيما دعت حركة النهضة إلى عدم استبعاد أي طرف سياسي من الحوار الوطني، لضمان تحقيق نتائج إيجابية تساهم في حل الأوضاع المتردية في البلاد.
- الإعلانات -
