- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

حريق برقو يتمدّد وإجلاء نحو 60 عائلة.. بسمة الهمامي لـ”الصباح نيوز”: منظومة الغابات تواجه نقائص هيكلية

#حريق #برقو #يتمدد #وإجلاء #نحو #عائلة. #بسمة #الهمامي #لـالصباح #نيوز #منظومة #الغابات #تواجه #نقائص #هيكلية

- الإعلانات -

تتواصل بولاية سليانة جهود السيطرة على الحريق الذي اندلع بغابات برقو، في ظروف ميدانية صعبة زادت من تعقيدها قوة الرياح التي ساهمت في انتشار النيران واتساع رقعتها، وسط مخاوف من اقترابها أكثر من المناطق السكنية.

وفي آخر التطورات، تم إجلاء نحو 60 عائلة من المناطق المهددة، في إجراء احترازي يهدف إلى حماية الأهالي وتأمين سلامتهم، بالتوازي مع تواصل تدخل مختلف الفرق الميدانية لمحاصرة النيران والحد من انتشارها.

بسمة الهمامي: الوضع يكشف نقائص تتجاوز الحريق

وفي تصريح حصري وخاص لـ«الصباح نيوز»، أكدت بسمة الهمامي، عضو مجلس نواب الشعب عن دائرة سليانة – برقو، أن الوضع الذي تعيشه المنطقة لا يمكن اختزاله في اندلاع حريق، بل يكشف، وفق تقديرها، عن جملة من النقائص التي تعاني منها المنظومة الغابية منذ سنوات.

وأوضحت الهمامي أن قوة الرياح ساهمت في توسع رقعة النيران وامتدادها باتجاه مناطق من بينها عين بوسعدية واللوطة، مشيرة إلى أن عمليات الإجلاء شملت عشرات العائلات المقيمة بالمناطق القريبة من الخطر.

وأضافت أن الظروف الميدانية زادت صعوبة عمليات التدخل، في ظل انقطاع الكهرباء وتعطل الاتصالات وضعف شبكة الهاتف، إلى جانب الإشكال المتعلق بالتزود بالمياه، وهو ما يفرض، حسب قولها، مزيداً من الدعم والإمكانيات للفرق المتدخلة.

مسالك غابية مهترئة ونقص في الإمكانيات

وأشارت النائبة إلى أن من أبرز الإشكاليات التي تعيق التدخل في مثل هذه الحرائق وضعية المسالك الغابية، التي قالت إنها لم تشهد أعمال تهيئة وصيانة منذ سنوات، الأمر الذي يجعل وصول آليات النجدة والتدخل إلى بعض النقاط أمراً بالغ الصعوبة.

كما تحدثت عن النقص المسجل في الموارد البشرية بقطاع الغابات، معتبرة أن عدد الأعوان تقلص بشكل كبير مقارنة بما كان عليه في السابق، في وقت تتطلب فيه المساحات الغابية الشاسعة حضوراً ميدانياً دائماً وقدرات أكبر على المراقبة والتدخل والوقاية.

ولم تستبعد الهمامي أن تكون النقائص المسجلة في منظومة المراقبة، ومنها وضعية بعض مراكز وأبراج المراقبة، من العوامل التي تستوجب المراجعة، خاصة في ظل تكرر الحرائق واتساع رقعتها خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة وهبوب الرياح.

ثروة غابية كبيرة وإمكانيات غير مستغلة

وشددت عضو مجلس نواب الشعب عن دائرة سليانة – برقو على أن غابات برقو تمثل ثروة طبيعية واقتصادية هامة، معتبرة أن المنطقة تزخر بإمكانيات يمكن أن تساهم في دعم التنمية المحلية وتحسين موارد الدولة، غير أن سكان المناطق الغابية، وفق تقديرها، لا يستفيدون بالقدر الكافي من هذه الثروة.

وأضافت أن حماية الغابة لا يجب أن تقتصر على التدخل بعد اندلاع النيران، وإنما تستوجب اعتماد سياسة استباقية تقوم على تنظيف الغابات، وتهيئة المسالك، وتوفير نقاط المياه، وتعزيز المراقبة، وتدعيم الموارد البشرية والمعدات.

ليست المرة الأولى التي تشتعل فيها غابات برقو

وأكدت الهمامي أن حريق برقو الحالي ليس الأول من نوعه، مشيرة إلى أن المنطقة شهدت سابقاً حرائق مماثلة، معتبرة أن تكرر هذه الحوادث يستوجب استخلاص الدروس ووضع خطة واضحة لحماية الغطاء الغابي والسكان على حد سواء.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه عمليات التدخل على الميدان، وسط ظروف طبيعية صعبة تتميز بقوة الرياح ووعورة التضاريس وكثافة الغطاء النباتي، وهي عوامل من شأنها أن تجعل السيطرة على النيران أكثر تعقيداً.

ويبقى الخطر الأكبر مرتبطاً بإمكانية تغير اتجاه النيران مع الرياح، وهو ما يجعل حماية التجمعات السكنية وإجلاء الأهالي من المناطق المهددة أولوية قصوى، بالتوازي مع ضرورة مواصلة عمليات الإخماد والعمل على تطويق الحريق ومنع اتساع رقعته.

ويطرح حريق برقو، في المقابل، سؤالاً أوسع حول جاهزية المنظومة الوطنية والجهوية للوقاية من حرائق الغابات، ومدى توفر الإمكانيات البشرية واللوجستية والمسالك والمياه ووسائل المراقبة، حتى لا تتحول الحرائق الموسمية إلى تهديد متكرر للسكان والثروة الغابية.

الأسعد الحرزي

حريق برقو يتمدّد وإجلاء نحو 60 عائلة.. بسمة الهمامي لـ”الصباح نيوز”: منظومة الغابات تواجه نقائص هيكلية

تتواصل بولاية سليانة جهود السيطرة على الحريق الذي اندلع بغابات برقو، في ظروف ميدانية صعبة زادت من تعقيدها قوة الرياح التي ساهمت في انتشار النيران واتساع رقعتها، وسط مخاوف من اقترابها أكثر من المناطق السكنية.

وفي آخر التطورات، تم إجلاء نحو 60 عائلة من المناطق المهددة، في إجراء احترازي يهدف إلى حماية الأهالي وتأمين سلامتهم، بالتوازي مع تواصل تدخل مختلف الفرق الميدانية لمحاصرة النيران والحد من انتشارها.

بسمة الهمامي: الوضع يكشف نقائص تتجاوز الحريق

وفي تصريح حصري وخاص لـ«الصباح نيوز»، أكدت بسمة الهمامي، عضو مجلس نواب الشعب عن دائرة سليانة – برقو، أن الوضع الذي تعيشه المنطقة لا يمكن اختزاله في اندلاع حريق، بل يكشف، وفق تقديرها، عن جملة من النقائص التي تعاني منها المنظومة الغابية منذ سنوات.

وأوضحت الهمامي أن قوة الرياح ساهمت في توسع رقعة النيران وامتدادها باتجاه مناطق من بينها عين بوسعدية واللوطة، مشيرة إلى أن عمليات الإجلاء شملت عشرات العائلات المقيمة بالمناطق القريبة من الخطر.

وأضافت أن الظروف الميدانية زادت صعوبة عمليات التدخل، في ظل انقطاع الكهرباء وتعطل الاتصالات وضعف شبكة الهاتف، إلى جانب الإشكال المتعلق بالتزود بالمياه، وهو ما يفرض، حسب قولها، مزيداً من الدعم والإمكانيات للفرق المتدخلة.

مسالك غابية مهترئة ونقص في الإمكانيات

وأشارت النائبة إلى أن من أبرز الإشكاليات التي تعيق التدخل في مثل هذه الحرائق وضعية المسالك الغابية، التي قالت إنها لم تشهد أعمال تهيئة وصيانة منذ سنوات، الأمر الذي يجعل وصول آليات النجدة والتدخل إلى بعض النقاط أمراً بالغ الصعوبة.

كما تحدثت عن النقص المسجل في الموارد البشرية بقطاع الغابات، معتبرة أن عدد الأعوان تقلص بشكل كبير مقارنة بما كان عليه في السابق، في وقت تتطلب فيه المساحات الغابية الشاسعة حضوراً ميدانياً دائماً وقدرات أكبر على المراقبة والتدخل والوقاية.

ولم تستبعد الهمامي أن تكون النقائص المسجلة في منظومة المراقبة، ومنها وضعية بعض مراكز وأبراج المراقبة، من العوامل التي تستوجب المراجعة، خاصة في ظل تكرر الحرائق واتساع رقعتها خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة وهبوب الرياح.

ثروة غابية كبيرة وإمكانيات غير مستغلة

وشددت عضو مجلس نواب الشعب عن دائرة سليانة – برقو على أن غابات برقو تمثل ثروة طبيعية واقتصادية هامة، معتبرة أن المنطقة تزخر بإمكانيات يمكن أن تساهم في دعم التنمية المحلية وتحسين موارد الدولة، غير أن سكان المناطق الغابية، وفق تقديرها، لا يستفيدون بالقدر الكافي من هذه الثروة.

وأضافت أن حماية الغابة لا يجب أن تقتصر على التدخل بعد اندلاع النيران، وإنما تستوجب اعتماد سياسة استباقية تقوم على تنظيف الغابات، وتهيئة المسالك، وتوفير نقاط المياه، وتعزيز المراقبة، وتدعيم الموارد البشرية والمعدات.

ليست المرة الأولى التي تشتعل فيها غابات برقو

وأكدت الهمامي أن حريق برقو الحالي ليس الأول من نوعه، مشيرة إلى أن المنطقة شهدت سابقاً حرائق مماثلة، معتبرة أن تكرر هذه الحوادث يستوجب استخلاص الدروس ووضع خطة واضحة لحماية الغطاء الغابي والسكان على حد سواء.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه عمليات التدخل على الميدان، وسط ظروف طبيعية صعبة تتميز بقوة الرياح ووعورة التضاريس وكثافة الغطاء النباتي، وهي عوامل من شأنها أن تجعل السيطرة على النيران أكثر تعقيداً.

ويبقى الخطر الأكبر مرتبطاً بإمكانية تغير اتجاه النيران مع الرياح، وهو ما يجعل حماية التجمعات السكنية وإجلاء الأهالي من المناطق المهددة أولوية قصوى، بالتوازي مع ضرورة مواصلة عمليات الإخماد والعمل على تطويق الحريق ومنع اتساع رقعته.

ويطرح حريق برقو، في المقابل، سؤالاً أوسع حول جاهزية المنظومة الوطنية والجهوية للوقاية من حرائق الغابات، ومدى توفر الإمكانيات البشرية واللوجستية والمسالك والمياه ووسائل المراقبة، حتى لا تتحول الحرائق الموسمية إلى تهديد متكرر للسكان والثروة الغابية.

الأسعد الحرزي

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد