- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

صحف وخبراء: المستقبل السياسي للإخوان قوي رغم سنوات السجن والمنفى

صحف وخبراء: المستقبل السياسي للإخوان قوي رغم سنوات السجن والمنفى

مع تخبط الانقلابيين العرب خاصة في مصر وعودة الحديث عن فشل الحكم العسكري والأنظمة القمعية الدكتاتورية العربية، بدأت صحف غربية وعربية ومفكرون فتح ملف المستقبل السياسي لجماعة الإخوان المسلمين وعودتها لصدارة المشهد مرة أخرى رغم ما واجهته من أعمال قتل وقمع وسجن ونفي.

أبرز هذه الدراسات كانت دراسة نشرت يوم 10 مارس 2022 للباحث ستيفن كوك في مجلة فورين بوليسي الأمريكية حول مستقبل الإسلام السياسي (يقصد به الإخوان والتيار الإسلامي عموما) في المنطقة العربية يشدد في عناوينه على أن “الإسلام السياسي جاهز للعودة” وأنه “لقد تم تضخيم موت الإسلام السياسي في الشرق الأوسط بشكل كبير”.

“كوك” قال بوضوح إنه “من الخطأ تصور أن الإسلام السياسي قد انتهى، وأن الوصول إلى مثل هذه الاستنتاجات لدى السياسيين ومتخذي القرار في الولايات المتحدة الأمريكية سوف يكون استنتاجا خاطئا”.

أوضح أنه طالما ظلت الأسباب التي أدت إلى ظهور تيارات الإسلام السياسي موجودة فإن فرص عودتها في المستقبل مرة أخرى تظل مرتفعة؛ بل إنها هذه المرة قد تكون أكثر تشددا وتطرفا من المرات السابقة، وفق قوله.

كوك قال إن “الانتكاسات التي يواجهها الإسلاميون حقيقية، لكنهم لديهم الوقت ولم يفقدوا طريقهم ولا مستقبلهم في العودة بالتغيير وسيتأقلمون ويتطورون ومن غير المحتمل أن يتخلوا عن كفاحهم الآن”.

أشار لأن تخبط الأنظمة القمعية يخدم الإخوان والمعارضين عموما ويعد من الوسائل التي تساعد بها الأنظمة العربية (بغبائها) في عودة الإسلاميين بالفعل.

أوضح أن مشاكل السياسة العربية جعلت الإسلاميين جذابين ولا يزال ينظر إليهم كحل موجود طالما ظلت سبل التعبير السياسي مغلقة، والقادة ليس لديهم رؤية جذابة عاطفيا للمستقبل، والوحشية هي السمة المميزة للسيطرة السياسية.

أضاف، طالما أن هناك فجوة مستمرة بين ما تعد به الحكومات وما يختبره الناس في حياتهم اليومية، فسوف يتمتع الإسلاميون بالفرص المحتملة.

ذكر أن السيسي لا يزال يقف عقبة في طريق أي مصالحة في مصر والمصالحة تتجاوز ما يرغب السيسي في التفكير فيه، كما أن الرئيس سعيد في تونس يظهر حماقة في اللعب بالقواعد.

حذر من أنه نظرا لأن الإسلاميين وغيرهم من المعارضين في جميع أنحاء الشرق الأوسط تتاح لهم طرق أقل فأقل للتعبير عن مظالمهم والتعبير عن آرائهم فهذا سيوفر فرصة للمتطرفين لملء الفراغ، مما يؤدي حتما إلى العنف.

ختم بتأكيد إعلان زوال الإسلاميين كما يتمنى خصومهم ، أمر مبالغ فيه ويهدد بأن يصبح افتراضا أمريكيا سيئا آخر بشأن الشرق الأوسط.

تنبأ بثورة يناير

أهمية ما قاله كوك هو أنه باحث مشهور بخبرته في الشؤون العربية، وله تاريخ من التوقعات التي ثبت صدقها، فبالإضافة إلى كتابه الشهير “تحكم لكنها لا تدير التطورات العسكرية والسياسية في مصر والجزائر وتركيا، والذي ركز فيه على أدوار المؤسسة العسكرية في الحكم والإدارة في ثلاث من دول المنطقة.

كما أنه صاحب التقرير الشهير الذي نشر في أغسطس 2009 في مجلس العلاقات الخارجية الأمريكية بعنوان “الاضطراب السياسي في مصر” والذي تنبأ مبكرا ببدء عملية انتقال سياسي في مصر.

توقع حينئذ أن مصر قد تشهد أحد سيناريوهين الأول، أن يتدخل الجيش بشكل مباشر بسبب مشاكل في انتقال السلطة على طريقة انقلاب القصر، والثاني أن يصل الإسلاميون إلى السلطة من خلال تعظيم القوة السياسية لهم، وهو ما حدث بثورة يناير وتصدر جماعة الإخوان الفوز في الانتخابات ثم انقلاب الجيش علي الجميع.

لم يكن مقال “كوك” هو الوحيد الذي عاد لمناقشة فرضية عودة الإخوان المسلمين والحديث عن مستقبل أكبر جماعة في المنطقة العربية والعالم وهي الإخوان المسلمين فقط تصدر ذلك النقاش العام في مصر ودول أخرى خصوصا مع تصاعد الغضب الشعبي وتوقع بديل لنظام السيسي ضمن دورية “الجيش والإخوان” بسبب ضعف باقي القوى السياسية.

مستقبل عودة الإخوان

رئيس تحرير صحيفة الشروق السابق الكاتب الليبرالي عبد العظيم حماد تناول أيضا مستقبل الإخوان المسلمون في مقال نشره بموقع “مصر 360” 10 فبراير 2022 لكنه بدلا من الإجابة المباشرة على السؤال بطريقة نعم أو لا تحليلا تناول العوامل التي يمكن أن تساهم في تشكيل إجابة هذا السؤال.

والعوامل التي ذكرها “حماد” لعودة الإخوان هي التطورات الداخلية في مصر، والتطورات الإقليمية، والتطورات داخل جماعة الإخوان المسلمين، وأخيرا، المصالح الأمريكية والأوروبية في المنطقة.

قال إن “هذه العوامل يمكن أن تتفاعل مع بعضها البعض بأشكال مختلفة، بل يمكن لكل عامل منها أن يسير في مسارات متباينة بحيث يمكن أن تؤدي في النهاية إلى تشكيل إجابة السؤال الأساسي عن مستقبل الإخوان المسلمين السياسي”.

الصحفي أنور الهواري، رئيس تحرير “المصري اليوم” و”الأهرام العربي” السابق، شارك في هذ النقاش بسلسلة من المقالات عن الإخوان المسلمين بدأها بسؤال أساسي، هل للإخوان مستقبل سياسي؟

برغم أن “الهواري” غلب على تحليله خلافه مع الجماعة، فقد خلص من خلال مقالات متعددة عبر موقع “مصر 360” يناير 2022 إلى استنتاج مفاده أنه من الوارد جدا أن يعود الإخوان على المدى القريب كفاعل مؤثر في المشهد السياسي علي المدى البعيد.

قال “الإخوان لهم مستقبل بالمعنى القريب، أي أن تتغير الظروف السياسية، وتظهر الحاجة لهم من جديد، سواء مصلحة الحكم أو مصالح إقليمية ودولية، فيتم رفع الحظر عنهم بمقدار الحاجة إليهم، وهم بدورهم يبدأون بالقدر المُتاح ثم يستغلون مهاراتهم الاتصالية والتنظيمية وإمكاناتهم التمويلية في إعادة بناء التنظيم من جديد من الإسكندرية إلى أسوان في أقل مدى زمني ممكن”.

- الإعلانات -

#صحف #وخبراء #المستقبل #السياسي #للإخوان #قوي #رغم #سنوات #السجن #والمنفى

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد