- الإعلانات -
صفاقس.. المكتبات جاهزة للعودة المدرسية والكتب والكراسات متوفرة

#صفاقس. #المكتبات #جاهزة #للعودة #المدرسية #والكتب #والكراسات #متوفرة
- الإعلانات -
جهات
مع اقتراب موعد العودة المدرسية، تتواصل الاستعدادات بولاية صفاقس لتأمين حاجيات التلاميذ من الكتب والكراسات والمستلزمات المدرسية، في وقت تؤكد فيه الغرفة الجهوية للكتبيين والوراقين توفر مختلف العناوين واستمرار عمليات التزود.
وأكد رئيس الغرفة الجهوية للكتبيين والوراقين بصفاقس طارق مزيد أن قرابة 600 مكتبة بالجهة جاهزة لاستقبال العودة المدرسية، مشيراً إلى أن الجهود متواصلة لتوفير مختلف حاجيات التلاميذ والأولياء.
توفر الكتب والكراسات
وأوضح مزيد أن الكراسات المدرسية المدعمة وغير المدعمة متوفرة، إلى جانب الكتب المدرسية، مع تواصل عمليات التزود بشكل متواتر.
وأشار إلى أن حالة اللهفة التي تسجل لدى بعض المواطنين ترتبط، بالأساس، بالتخوف من عدم توفر الكراس المدرسي المدعم خلال بقية السنة الدراسية، وهو ما يدفع بعض الأولياء إلى اقتناء حاجياتهم في وقت مبكر وبكميات أكبر.
وفي المقابل، طمأن مزيد العائلات بأن عدم العثور على كتاب معين في مكتبة ما لا يعني وجود نقص في السوق، إذ يمكن أن يكون العنوان متوفراً في مكتبات أخرى، معتبراً أن الصعوبات المسجلة في بعض الحالات لوجستية بالأساس.
دفعات جديدة من الكتب تصل إلى صفاقس
وفي إطار مواصلة عمليات التزود، أفاد طارق مزيد بوصول دفعتين من الكتب المدرسية إلى مدينة صفاقس اليوم، مؤكداً أن عمليات التزويد متواصلة بهدف ضمان توفر مختلف العناوين قبل انطلاق السنة الدراسية.
المطالبة بفرع ثانٍ للمركز القومي البيداغوجي
وبخصوص الصعوبات المرتبطة بتوزيع الكتب، يرى مزيد أن إحداث فرع ثانٍ للمركز القومي البيداغوجي من شأنه أن يخفف الضغط ويسهّل عملية التزود لفائدة أصحاب المكتبات.
وأوضح أن تخصيص يوم واحد لكل مكتبي للتزود بالكتب في ظل وجود قرابة 600 مكتبة بالجهة، يجعل العملية أكثر صعوبة من الناحية اللوجستية، داعياً إلى اعتماد حلول من شأنها تحسين نسق التوزيع.
استقرار في أسعار الكتب والكراسات
وعلى مستوى الأسعار، أكد رئيس الغرفة أن اسعار الكتب والكراسات المدرسية لم تشهد تغييرات تذكر، في حين سجلت بعض المستلزمات والأدوات المدرسية زيادات طفيفة.
منافسة غير متكافئة وانتصاب فوضوي
وفي المقابل، تواجه المكتبات والوراقات، وفق طارق مزيد، عدداً من الإشكاليات، أبرزها المزاحمة غير الشريفةمن بعض المساحات التجارية الكبرى، التي قال إن بعضها يعرض مستلزمات مدرسية بأسعار تقل، وفق تقديره، عن أسعار المصنعين.
كما أشار إلى تنامي ظاهرة الانتصاب الفوضوي، التي لم تعد، حسب قوله، مقتصرة على الشوارع والأنهج، بل امتدت إلى بعض المحلات التجارية التي غيّرت نشاطها الأصلي نحو بيع الأدوات والمستلزمات المدرسية.
ودعا في هذا الإطار وزارة التجارة ومصالح المراقبة إلى مزيد التحري والتدخل لضمان احترام قواعد المنافسة وحماية المهنيين الناشطين في القطاع.
محفظة التلميذ في الموعد
ورغم هذه الصعوبات، أكد طارق مزيد أن جهود الكتبيين وتجار الجملة ومختلف الأطراف المتدخلة متواصلة لتأمين حاجيات التلاميذ.
وشدد على أن الكتب والكراسات متوفرة، داعياً الأولياء إلى عدم الانشغال بالنقص الظرفي في بعض المكتبات، ومؤكداً أن الهدف هو ضمان أن تكون محفظة كل تلميذ مكتملة يوم 15 سبتمبر.
وحيد الداهش

مع اقتراب موعد العودة المدرسية، تتواصل الاستعدادات بولاية صفاقس لتأمين حاجيات التلاميذ من الكتب والكراسات والمستلزمات المدرسية، في وقت تؤكد فيه الغرفة الجهوية للكتبيين والوراقين توفر مختلف العناوين واستمرار عمليات التزود.
وأكد رئيس الغرفة الجهوية للكتبيين والوراقين بصفاقس طارق مزيد أن قرابة 600 مكتبة بالجهة جاهزة لاستقبال العودة المدرسية، مشيراً إلى أن الجهود متواصلة لتوفير مختلف حاجيات التلاميذ والأولياء.
توفر الكتب والكراسات
وأوضح مزيد أن الكراسات المدرسية المدعمة وغير المدعمة متوفرة، إلى جانب الكتب المدرسية، مع تواصل عمليات التزود بشكل متواتر.
وأشار إلى أن حالة اللهفة التي تسجل لدى بعض المواطنين ترتبط، بالأساس، بالتخوف من عدم توفر الكراس المدرسي المدعم خلال بقية السنة الدراسية، وهو ما يدفع بعض الأولياء إلى اقتناء حاجياتهم في وقت مبكر وبكميات أكبر.
وفي المقابل، طمأن مزيد العائلات بأن عدم العثور على كتاب معين في مكتبة ما لا يعني وجود نقص في السوق، إذ يمكن أن يكون العنوان متوفراً في مكتبات أخرى، معتبراً أن الصعوبات المسجلة في بعض الحالات لوجستية بالأساس.
دفعات جديدة من الكتب تصل إلى صفاقس
وفي إطار مواصلة عمليات التزود، أفاد طارق مزيد بوصول دفعتين من الكتب المدرسية إلى مدينة صفاقس اليوم، مؤكداً أن عمليات التزويد متواصلة بهدف ضمان توفر مختلف العناوين قبل انطلاق السنة الدراسية.
المطالبة بفرع ثانٍ للمركز القومي البيداغوجي
وبخصوص الصعوبات المرتبطة بتوزيع الكتب، يرى مزيد أن إحداث فرع ثانٍ للمركز القومي البيداغوجي من شأنه أن يخفف الضغط ويسهّل عملية التزود لفائدة أصحاب المكتبات.
وأوضح أن تخصيص يوم واحد لكل مكتبي للتزود بالكتب في ظل وجود قرابة 600 مكتبة بالجهة، يجعل العملية أكثر صعوبة من الناحية اللوجستية، داعياً إلى اعتماد حلول من شأنها تحسين نسق التوزيع.
استقرار في أسعار الكتب والكراسات
وعلى مستوى الأسعار، أكد رئيس الغرفة أن اسعار الكتب والكراسات المدرسية لم تشهد تغييرات تذكر، في حين سجلت بعض المستلزمات والأدوات المدرسية زيادات طفيفة.
منافسة غير متكافئة وانتصاب فوضوي
وفي المقابل، تواجه المكتبات والوراقات، وفق طارق مزيد، عدداً من الإشكاليات، أبرزها المزاحمة غير الشريفةمن بعض المساحات التجارية الكبرى، التي قال إن بعضها يعرض مستلزمات مدرسية بأسعار تقل، وفق تقديره، عن أسعار المصنعين.
كما أشار إلى تنامي ظاهرة الانتصاب الفوضوي، التي لم تعد، حسب قوله، مقتصرة على الشوارع والأنهج، بل امتدت إلى بعض المحلات التجارية التي غيّرت نشاطها الأصلي نحو بيع الأدوات والمستلزمات المدرسية.
ودعا في هذا الإطار وزارة التجارة ومصالح المراقبة إلى مزيد التحري والتدخل لضمان احترام قواعد المنافسة وحماية المهنيين الناشطين في القطاع.
محفظة التلميذ في الموعد
ورغم هذه الصعوبات، أكد طارق مزيد أن جهود الكتبيين وتجار الجملة ومختلف الأطراف المتدخلة متواصلة لتأمين حاجيات التلاميذ.
وشدد على أن الكتب والكراسات متوفرة، داعياً الأولياء إلى عدم الانشغال بالنقص الظرفي في بعض المكتبات، ومؤكداً أن الهدف هو ضمان أن تكون محفظة كل تلميذ مكتملة يوم 15 سبتمبر.
وحيد الداهش
تابعوا Tunisactus على Google News
- الإعلانات -
