- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

طارق يحيى: المجاملات سبب فساد الكرة المـصـرية

- الإعلانات -

هو أحد أساطير الزمالك خلال تاريخه، ومن الكوادر البارزة فى القلعة البيضاء.. بدأ ممارسة كرة القدم فى سن متأخرة، وبالتحديد فى التاسعة عشرة من عمره، وانتقل للعب بالفريق الأبيض فى بداية موسم 1981-1982، ليبدأ رحلته فى التتويج بالبطولات، حيث كان له دور بارز فى تتويج الزمالك بالعديد من البطولات وتسجيل الأهداف.

فى عام 1992 خاص طارق يحيى تجربة احتراف فى نادى النجمة اللبنانى تحت قيادة الزملكاوى الراحل عصام بهيج، وتألق مع الفريق واستطاع إحراز العديد من الأهداف، وكان موسما ناجحا له ,

يرى أن أفضل فتراته مع المنتخب كانت المشاركة فى كأس العالم 90 بإيطاليا. وفى عام 1999 قرر طارق يحيى الاعتزال والاتجاه للتدريب، ليبدأ مسيرة جديدة من النجاحات كمدرب، حيث تولى تدريب عدة فرق مثل الاتصالات وغزل المحلة والإسماعيلى والمصرى والمقاصة والزمالك.

«ماسبيرو الرياضى» التقت بـ»إيدر الكرة المصرية»، ورئيس قطاع الناشئين بنادى الزمالك طارق يحيى، للحديث معه حول ما يحدث فى اختبارات الناشئين، ومدى الاستفادة منها، والنصب على الأهالى وفق تعبيره – بهدف الربح، والكثير من القضايا الأخرى على الساحة الكروية.

فى البداية.. كيف ترى اختبارات الناشئين بالأندية وما
يحدث فيها؟

من الطبيعى أن يقوم كل ناد بعمل اختبارات للناشئين فى بداية الموسم لاختيار أفضل المواهب للانضمام إليه، وهدفنا هو البحث عن المواهب الجديدة وليس الاستثمار، بعكس الأكاديميات.. كما أن اختبارات القطاع بالزمالك كل ما تحصله هو ما يقرب من 600 ألف جنيه تقريبا، وتكون مناصفة مع مراكز الشباب التى تستضيف الاختبارات.

لكن هناك من يستغلون الأهالى فى هذه الاختبارات؟

وارد أن يحدث ذلك لكن بنسبة قليلة، ويحدث فى الأكاديميات، لأن كل الأهالى الآن يريدون أن يصبح أبناؤهم نجوم كرة قدم، وأكثر الأهالى يعتقدون أن أولادهم مثل محمد صلاح وميسى مع أن مستواهم قد يكون ضعيفا.

وفى نادى الزمالك يتم اختبار الناشئ على ثلاث مراحل، ثم يخضع للاختبار مع الفريق الأساسى لمدة أسبوعين، قبل أن يكون لاعبا بالنادى.

هل تفرز الأكاديميات الخاصة مواهب؟

قليل جدا، لأن صاحب الأكاديمية يكون هدفه الأول هو البيزنس وليس اكتشاف المواهب، وكله يشارك بفلوسه، أما النادى فيقوم بالصرف على اللاعب الموهوب الذى تم اختياره.

وما رأيك فى اختيار الجهاز الفنى لفريق الزمالك 6 من اللاعبين
الشباب فى قائمة مباراة القمة؟

سعيد جدا أن يقوم القطاع بدعم الفريق الأول بهذا العدد من اللاعبين المتميزين، وهذا نجاح للقطاع ودوره، خصوصا فى ظل الظروف والأزمات التى يواجهها النادى من عقوبة القيد إلى انتهاء معظم عقود اللاعبين فى الفريق وعدم قدرة النادى على تجديد عقودهم بهذه المبالغ الكبيرة.

كيف ترى مباراة القمة الأخيرة ومشاركة شباب الزمالك
فيها؟

شباب الزمالك أثبتوا أنهم لاعبون كبار وعلى قدر المسئولية، فالزمالك تعادل مع الأهلى بالشباب، وكان الأقرب للفوز فى ظل الظروف التى يمر بها الفريق والغيابات، فالتعادل كان بطعم المكسب.. يجب أن نحافظ على هؤلاء اللاعبين الشباب ونقدم لهم كل الدعم والمساندة حتى يكونوا أفضل، ويستطيع الزمالك الاعتماد عليهم فى المستقبل بدلا من الشراء.

هل القطاع وفر الكثير من الملايين من خلال تصعيد هؤلاء
اللاعبين؟

بالتأكيد القطاع يوفر ما لا يقل عن 60 مليون جنيه بتصعيد هؤلاء اللاعبين، لأنهم سيكون بدائل للاعبين المنتهية عقودهم وبأسعار بسيطة جدا، مقارنة بما يطلبه اللاعبون الكبار، لكن المطلوب مساندتهم من الجماهير. تجربة الناشئين ناجحة ولكن تحتاج إلى وقت، وأن نصبر عليهم فقط ونعطيهم الثقة ولا نحبط معنوياتهم.

ما هى احتياجات الفريق فى الموسم المقبل من وجهة نظرك؟

مطلوب حارس مرمى فى حالة رحيل محمد أبوجبل، ولاعبان فى مركز المساك، ولاعبان فى وسط الملعب، ومهاجم متميز مع مجموعة اللاعبين المتبقين.

هل أسعار وعقود اللاعبين فى مصر مبالغ فيها؟

مبالغ فيه بشكل مستفز.. فهل تعلم أن هناك لاعبين دوليين لعبون فى منتخب المغرب وتونس عقودهم لا تتعدى الـ200 الف دولار، وعندما يأتى أحدهم للزمالك والأهلى يطلب مليونين و3 ملايين دولار .

أتمنى من وزير الشباب والرياضة والأندية المصرية وضع بروتوكول خاص بأسعار اللاعبين، بسقف معين يلتزم به الجميع، فبعض لاعبى منتخب مصر لا يستحقون كل المبالغ التى تدفع فيهم من أنديتهم.

ما الحل فى تراجع مستوى اللاعبين والكرة فى مصر؟

الحل وضع مصلحة الكرة المصرية فوق مصلحة الأندية، فلو تم إلغاء دورى الكورونا على سبيل المثال كان حل مشاكل كل الكرة المصرية، لكن لأن الأهلى كان متصدرا فإن المسئولين فضلوا إكمال الدورى مجاملة له، والحل الأفضل كان إلغاء المسابقة. وطول ما الأهلى متصدر لن يتم إلغاء الدورى. أنا نفسى الدورى المصرى يبدأ فى شهر أغسطس وينتهى فى مايو بدون مؤجلات أو مجاملات مثلما يحدث فى أوروبا.

وما رأيك فى ما يحدث للكرة المصرية ومنتخب مصر؟

إيهاب جلال مدرب متميز تولى المهمة فى ظروف غير مناسبة، وكان من الأولى منح ملف المدير الفنى للمنتخب للثنائى حازم إمام ومحمد بركات منذ البداية.

هل الكرة المصرية تدار بعشوائية؟

نحن نعيش حالة من التخبط والعشوائية فى الإدارة، ولا يُترك القرار للمختصين، ونميل دايما إلى المجاملات فى كل القرارات التى نتخذها ونقعد نحسبها شمالا ويمينا.

أيهما أفضل للمنتخب المصرى.. المدرب الأجنبى أم الوطنى؟

مش أى مدرب ينجح مع الأندية يستطيع النجاح مع المنتخب، لأن وقت تجمع المنتخب يكون قليلا جدا بعكس الأندية.. لذا مدرب المنتخب يجب أن تكون لديه قدرات خاصة، لذلك فالمدرب الأجنبى أفضل للمنتخب فى رأيى.

لكن هناك تجارب ناجحة للمدرب الوطنى مع المنتخب مثل
محمود الجوهرى وحسن شحاتة؟

هؤلاء مدربون من الصعب تكرارهم، كما أن الظروف المحيطة بهم كانت جيدة من مسئولين وكذلك خامة اللاعبين والمواهب كانت أفضل بكثير من الآن، حيث إن المواهب فى الجيل الحالى قليلة.

هل الزمالك قادر على الفوز بالدورى؟

الزمالك دائما منافس قوى على كل البطولات التى يشارك فيها، والدورى لسه بدرى عليه، هناك الكثير من المباريات ولا تستطيع تحديد هوية بطل الدورى من الآن.

كيف ترى التحكيم المصرى؟

التحكيم المصرى ليس بخير، فهناك الكثير من الأخطاء على لجنة الحكام تداركها، والكل أصبح يرى ويشاهد، وهناك الكثير من الاستوديوهات التحكيمية وأحيانا يختلفون على لعبة. وأنا مع التحكم المصرى بشرط توافر العدالة، لأن هناك بعض الأخطاء تجعلنا نفقد الثقة فى الحكام المصريين.

ما الفارق بين الكرة زمان والآن؟

الفرق كبير جدا.. زمان كان فيه مواهب كثيرة، وكان هناك التزام من اللاعبين وانتماء.. أما الآن فالمواهب قلت واللاعبون أصبحوا مشغلين بالفلوس والشهرة والسوشيال ميديا، ولا يوجد التزام ولا انتماء.

 

#طارق #يحيى #المجاملات #سبب #فساد #الكرة #المـصـرية

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد