- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

علاج المرضى الليبيين في تونس معاناة و آلام متواصلة (الجزء الاول )

بوابة إفريقيا الإخبارية/ متابعات |

- الإعلانات -

10 September, 2022

معاناة المريض الليبي في تونس  قصة لا يمكن اختزالها في تقرير  او دراسة نقدية واحدة

في هذه المقالة التي جزئتها الي اكثر من جزء تحدث فيها عن ما يعانيه المريض منذ بحثه عن موافقة لجنة العلاج بالخارج والي الانتهاء من العلاج

فالمريض منذ  مجرد التفكير في العلاج خارج البلاد  على حساب وزارة الصحة يبدأ رحلة العذاب من اللحظة الاولى فعليه اولا ان يبحث عن من يساعده في لجنة العلاج بالخارج للحصول على موافقة وزارة الصحة والسفر الى الدولة المستهدفة في العلاج فبمجرد حصوله على موافقة العلاج ويجتاز المرحلة الاولى من هذا الماراثون ينتقل الى المرحلة الثانية وهي مرحلة السفر  البري ومعاناة بوابة رأس جدير والتي يسعى  فيها القائمون عليها بقصد او بغير قصد باذلال المواطن شر ذُل فإما ان يبحث له عن معارف واصدقاء ليخرجونه من ممر الخدمات او ما يعرف بممر المراسم خلال ساعتين تزيد او تنقص قليلا او ينتظر دوره في ممرات البوابة التي عادة  ما تصل ساعات الانتظار الى اكثر من عشر ساعات متواصلة

هذا الاذلال الحاصل للمرضى احيانا يصل بهم الي مضاعفة في الالام

والعذاب النفسي والجسدي

احد مرافقي المرضى تحدث وقال  والدي يعاني من ورم عافاكم الله ونحن في انتظار دورنا في بوابة راس جدير وعند الممرات التي  بين البوابة الليبية والتونسية وتحت حرارة ووهج الشمس ازدادت حالته سوء ولفظ انفاسه الاخيرة قبل ان يدخل تونس ”

ومثل هذه الحوادت كثيرا ما تحصل بسبب تجار الازمات ممن يقبلون الرشوة من اجل المساعدة في الدخول بشكل سريع او تجار المنفذ والذين دائما لهم الاولوية في الدخول قبل المرضى بمساعدة العاملين بالمنفذ

نعود الي معاناة المريض في البوابة حيث عند وصوله الي البوابة التونسية التي هي عباره عن باب بمسافة لا تزيد عن خمسة امتار اي انه ممر لسيارة واحدة فقط ( هذا الباب تم تركيبه بعد احداث 2011 والتي اعتبرت فيها تونس الليبيين من الارهابيين وجعلت جهاز الكتروني للكشف علي السيارات الداخلة للبلاد والذي تحدث عنه  احد المسافرين في منشور له على صفحته الشخصية عنه باسهاب وعن مخاطره  الصحية على المرضى والنساء الحوامل خصوصا  … فقد اكد ان هذا الجهاز يصدر اشعاعات تظر الجنين ونصح المسافرين بضرورة النزول من السيارة اثناء اجتيازها هذا الجهاز حفاظا على صحتهم )

كمسافر تستكمل اجراءتك عند البوابة التونسية وتنطلق الى العاصمة من اجل تقديم رسالة الموافقة للعلاج على نفقة الدولة  للقسم الصحي بالسفارة الليبية

فور وصول المريض ومرافقه للعاصمة تبدء وحلة عذاب اخرى وهي البحث عن سكن يقيم فيه فيستقبله السماسرة من الجنسيتين الليبية والتونسية لمده بضربة اخرى تقسم ظهره حيث يكتشف الارتفاع الباهض في تكاليف السكن حيث وصلت تكلفة ايجار استوديو صغير يتكون من غرفة وصالة اكثر من 100 دينار في المناطق العادية مثل الواحات والعوينة اما اذا كان طلبك في اماكن اخري تعتبر في نظرهم راقية  فتصل التكلفة الي اكثر من 140 دينار للاستوديو  وعليه ان يدفع مسبقا على الاقل اربعة ايام يعني لو الشقة فيها اي مشكل ما عليك الا ان تتحمل هذا نصيبك

هكذا تم الدخول الي تونس وترتيب السكن وينتظر المريض ومرافقه اليوم الثالي ليبدأ رحلة معاناة اخرى  مع العلاج ومشاكله التي لا تنتهي والذي سنتحدث عنه في المقال القادم باذن الله.

#علاج #المرضى #الليبيين #في #تونس #معاناة #آلام #متواصلة #الجزء #الاول

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد