- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

ملولش/ المهدية.. سلّ الزيتون يهدد الأشجار وفلاحون يطالبون بتدخل عاجل

#ملولش #المهدية. #سل #الزيتون #يهدد #الأشجار #وفلاحون #يطالبون #بتدخل #عاجل

- الإعلانات -

طالب عدد من الفلاحين بمعتمدية ملولش من ولاية المهدية سلطات الإشراف بالتدخل العاجل للحد من انتشار مرض سلّ الزيتون وإنقاذ الأشجار المتضررة، مؤكدين أن الآفة بدأت تتوسع داخل عدد من الحقول وتخلف أضراراً كبيرة بأشجار الزيتون.

وأكد عدد من الفلاحين لمراسل “الصباح نيوز” أن المرض ينتشر بصفة متواصلة بين الحقول، مشيرين إلى تسجيل إصابات متفاوتة الخطورة وصلت في بعض الأشجار إلى جفاف الأغصان وموتها. كما أوضحوا أن الأعراض تطال أغصان الأشجار من مناطق قريبة من الجذع وصولاً إلى الأطراف، وهو ما أثار مخاوفهم من اتساع رقعة الإصابة وتأثيرها على الأشجار وعلى مردودية الإنتاج خلال المواسم القادمة.

ويأتي ذلك على إثر تسجيل إصابات شديدة بمرض سلّ الزيتون بغابات معتمدية ملولش، حيث تحركت المصالح الفلاحية الجهوية في إطار جهود التوقي من المرض والحد من انتشار البكتيريا المسببة له.

وفي هذا السياق، أفادت المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بالمهدية، عبر صفحتها الرسمية على موقع فايسبوك، بتنظيم يوم حقلي إعلامي وتحسيسي لفائدة فلاحي المنطقة، خصص للتعريف ببكتيريا سلّ الزيتون Pseudomonas savastanoi وطرق انتشارها وسبل مقاومتها والحد من توسعها.

وقد أشرف على اليوم فريق متكون من مصالح المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بالمهدية، ممثلة في دائرة الإنتاج النباتي، بالتعاون مع الإدارة العامة للصحة النباتية ومراقبة المدخلات الفلاحية والمعهد العالي للعلوم الفلاحية بشط مريم، وذلك بحضور مختصين في مجال الحماية والمقاومة وعلم البكتريولوجيا.

وتم خلال اللقاء تقديم معطيات حول بكتيريا Pseudomonas savastanoi، وطرق انتقالها وانتشارها بين الأشجار، إلى جانب شرح جملة من الإجراءات الفلاحية التي من شأنها الحد من انتشارها، خاصة في ظل غياب مادة كيميائية فعالة تقضي على البكتيريا بشكل نهائي.

وشدد المختصون على أهمية تطبيق الحزمة الفنية للوقاية والمقاومة، ومن أبرزها تقليم الأغصان المصابة وحرقها خلال الفترات غير الممطرة، مع الحرص على تعقيم أدوات التقليم وأماكن القطع على الشجرة، تفادياً لنقل العدوى من شجرة إلى أخرى.

كما تمت التوصية بالرش بمواد نحاسية في فترات محددة، من بينها مباشرة بعد الجني، وفي فصل الربيع قبل انطلاق النموات الجديدة، وكذلك إثر سقوط الأمطار الغزيرة أو نزول البرد، باعتبار أن الظروف الرطبة يمكن أن تساعد على انتشار البكتيريا.

ولم يقتصر تدخل الفريق على الجانب التوعوي، إذ قام أعضاؤه بزيارات ميدانية لعدد من الحقول المتضررة بمعتمدية ملولش، حيث تمت معاينة أشجار مصابة بدرجات شديدة، وتقديم الإرشادات للفلاحين، إلى جانب أخذ عينات من الأشجار المصابة قصد إخضاعها للتحليل.

وفي المقابل، يرفض عدد من الفلاحين فكرة قطع الأشجار المصابة أو اقتلاعها، مؤكدين أن أشجار الزيتون تمثل بالنسبة إليهم أكثر من مجرد مصدر للإنتاج، باعتبار ارتباطها بالأرض وبعائلاتهم وما بذلوه من سنوات طويلة من العمل والعناية حتى بلغت مرحلة الإثمار.

ويطالب هؤلاء بتكثيف التدخلات الميدانية والإسراع في إيجاد حلول عملية لإنقاذ الأشجار المتضررة، وخاصة توفير المداواة الممكنة والوسائل الفنية اللازمة للحد من انتشار المرض، مع مواصلة مرافقة الفلاحين ميدانياً وتحديد مدى انتشار الإصابة داخل الحقول.

وتطرح وضعية الأشجار المصابة بملولش تحدياً أمام الفلاحين والمصالح المختصة، خاصة في ظل التخوف من انتقال المرض إلى مساحات أخرى، وهو ما يجعل سرعة التشخيص والتدخل وتطبيق الإجراءات الوقائية من أبرز العوامل للحد من توسع الآفة والمحافظة على الثروة الزيتونية بالجهة.

وحيد الداهش

ملولش/ المهدية.. سلّ الزيتون يهدد الأشجار وفلاحون يطالبون بتدخل عاجل

طالب عدد من الفلاحين بمعتمدية ملولش من ولاية المهدية سلطات الإشراف بالتدخل العاجل للحد من انتشار مرض سلّ الزيتون وإنقاذ الأشجار المتضررة، مؤكدين أن الآفة بدأت تتوسع داخل عدد من الحقول وتخلف أضراراً كبيرة بأشجار الزيتون.

وأكد عدد من الفلاحين لمراسل “الصباح نيوز” أن المرض ينتشر بصفة متواصلة بين الحقول، مشيرين إلى تسجيل إصابات متفاوتة الخطورة وصلت في بعض الأشجار إلى جفاف الأغصان وموتها. كما أوضحوا أن الأعراض تطال أغصان الأشجار من مناطق قريبة من الجذع وصولاً إلى الأطراف، وهو ما أثار مخاوفهم من اتساع رقعة الإصابة وتأثيرها على الأشجار وعلى مردودية الإنتاج خلال المواسم القادمة.

ويأتي ذلك على إثر تسجيل إصابات شديدة بمرض سلّ الزيتون بغابات معتمدية ملولش، حيث تحركت المصالح الفلاحية الجهوية في إطار جهود التوقي من المرض والحد من انتشار البكتيريا المسببة له.

وفي هذا السياق، أفادت المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بالمهدية، عبر صفحتها الرسمية على موقع فايسبوك، بتنظيم يوم حقلي إعلامي وتحسيسي لفائدة فلاحي المنطقة، خصص للتعريف ببكتيريا سلّ الزيتون Pseudomonas savastanoi وطرق انتشارها وسبل مقاومتها والحد من توسعها.

وقد أشرف على اليوم فريق متكون من مصالح المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بالمهدية، ممثلة في دائرة الإنتاج النباتي، بالتعاون مع الإدارة العامة للصحة النباتية ومراقبة المدخلات الفلاحية والمعهد العالي للعلوم الفلاحية بشط مريم، وذلك بحضور مختصين في مجال الحماية والمقاومة وعلم البكتريولوجيا.

وتم خلال اللقاء تقديم معطيات حول بكتيريا Pseudomonas savastanoi، وطرق انتقالها وانتشارها بين الأشجار، إلى جانب شرح جملة من الإجراءات الفلاحية التي من شأنها الحد من انتشارها، خاصة في ظل غياب مادة كيميائية فعالة تقضي على البكتيريا بشكل نهائي.

وشدد المختصون على أهمية تطبيق الحزمة الفنية للوقاية والمقاومة، ومن أبرزها تقليم الأغصان المصابة وحرقها خلال الفترات غير الممطرة، مع الحرص على تعقيم أدوات التقليم وأماكن القطع على الشجرة، تفادياً لنقل العدوى من شجرة إلى أخرى.

كما تمت التوصية بالرش بمواد نحاسية في فترات محددة، من بينها مباشرة بعد الجني، وفي فصل الربيع قبل انطلاق النموات الجديدة، وكذلك إثر سقوط الأمطار الغزيرة أو نزول البرد، باعتبار أن الظروف الرطبة يمكن أن تساعد على انتشار البكتيريا.

ولم يقتصر تدخل الفريق على الجانب التوعوي، إذ قام أعضاؤه بزيارات ميدانية لعدد من الحقول المتضررة بمعتمدية ملولش، حيث تمت معاينة أشجار مصابة بدرجات شديدة، وتقديم الإرشادات للفلاحين، إلى جانب أخذ عينات من الأشجار المصابة قصد إخضاعها للتحليل.

وفي المقابل، يرفض عدد من الفلاحين فكرة قطع الأشجار المصابة أو اقتلاعها، مؤكدين أن أشجار الزيتون تمثل بالنسبة إليهم أكثر من مجرد مصدر للإنتاج، باعتبار ارتباطها بالأرض وبعائلاتهم وما بذلوه من سنوات طويلة من العمل والعناية حتى بلغت مرحلة الإثمار.

ويطالب هؤلاء بتكثيف التدخلات الميدانية والإسراع في إيجاد حلول عملية لإنقاذ الأشجار المتضررة، وخاصة توفير المداواة الممكنة والوسائل الفنية اللازمة للحد من انتشار المرض، مع مواصلة مرافقة الفلاحين ميدانياً وتحديد مدى انتشار الإصابة داخل الحقول.

وتطرح وضعية الأشجار المصابة بملولش تحدياً أمام الفلاحين والمصالح المختصة، خاصة في ظل التخوف من انتقال المرض إلى مساحات أخرى، وهو ما يجعل سرعة التشخيص والتدخل وتطبيق الإجراءات الوقائية من أبرز العوامل للحد من توسع الآفة والمحافظة على الثروة الزيتونية بالجهة.

وحيد الداهش

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد