- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

قرض جزائري لتونس والمعارضة ترفض قرارات جديدة لسعيد

- الإعلانات -

قرض جزائري لتونس والمعارضة ترفض قرارات جديدة لسعيد

الجزائر‭ – ‬تونس‭,- ‬الزمان‭ 

أكّد‭ ‬قادة‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬الخليجي‭ ‬الثلاثاء‭ ‬على‭ ‬ضرورة‭ ‬‮«‬الوحدة‮»‬‭ ‬في‭ ‬السياسات‭ ‬الخارجية‭ ‬والمجال‭ ‬الاقتصادي،‭ ‬بعد‭ ‬عام‭ ‬من‭ ‬حل‭ ‬الأزمة‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬مع‭ ‬قطر،‭ ‬في‭ ‬قمة‭ ‬استضافتها‭ ‬الرياض‭ ‬وغاب‭ ‬عنها‭ ‬العاهل‭ ‬السعودي‭ ‬الملك‭ ‬سلمان‭.‬

قطعت‭ ‬السعودية‭ ‬والإمارات‭ ‬والبحرين‭ ‬ومصر‭ ‬علاقاتها‭ ‬مع‭ ‬قطر‭ ‬في‭ ‬حزيران‭/‬يونيو‭ ‬2017،‭ ‬متهمة‭ ‬إياها‭ ‬بالتقرب‭ ‬من‭ ‬إيران‭ ‬وبدعم‭ ‬منظمات‭ ‬إسلامية‭ ‬متطرفة،‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬نفته‭ ‬الدوحة‭.‬

وأنهت‭ ‬الدول‭ ‬الأربع‭ ‬حصارها‭ ‬الدبلوماسي‭ ‬والاقتصادي‭ ‬الذي‭ ‬فرضته‭ ‬على‭ ‬قطر‭ ‬بعد‭ ‬مصالحة‭ ‬حصلت‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬العُلا‭ ‬السعودية‭ ‬في‭ ‬كانون‭ ‬الثاني‭/‬يناير‭ ‬2021‭. ‬

وتسبّب‭ ‬الخلاف‭ ‬في‭ ‬تصدّع‭ ‬كبير‭ ‬داخل‭ ‬المجلس‭ ‬الذي‭ ‬غالبا‭ ‬ما‭ ‬يتبنى‭ ‬سياسات‭ ‬موحدة‭ ‬حيال‭ ‬قضايا‭ ‬المنطقة‭.‬

حضر‭ ‬القمة‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬السعودي‭ ‬الأمير‭ ‬محمد‭ ‬بن‭ ‬سلمان‭ ‬الذي‭ ‬يعد‭ ‬بمثابة‭ ‬القائد‭ ‬الفعلي‭ ‬للمملكة‭ ‬إلى‭ ‬جوار‭ ‬ملك‭ ‬البحرين‭ ‬وأمير‭ ‬قطر‭ ‬ونائب‭ ‬رئيس‭ ‬الإمارات‭ ‬وولي‭ ‬عهد‭ ‬الكويت‭ ‬ونائب‭ ‬رئيس‭ ‬وزراء‭ ‬عمان‭.‬

وقال‭ ‬الأمين‭ ‬العام‭ ‬للمجلس‭ ‬نايف‭ ‬مبارك‭ ‬الحجرف‭ ‬في‭ ‬البيان‭ ‬الختامي‭ ‬للقمة‭ ‬إنّ‭ ‬قادة‭ ‬المجلس‭ ‬اتفقوا‭ ‬على‭ ‬‮«‬أهمية‭ ‬تضافر‭ ‬الجهود‭ ‬لتنسيق‭ ‬وتكامل‭ ‬السياسات‭ ‬الخارجية‭ ‬للدول‭ ‬الأعضاء‭ ‬وصولا‭ ‬لبلورة‭ ‬سياسة‭ ‬خارجية‭ ‬موحدة‭ ‬وفعالة‭ ‬تخدم‭ ‬تطلعات‭ ‬وطموحات‭ ‬شعوب‭ ‬دول‭ ‬الخليج‭ ‬وتحفظ‭ ‬مصالحها‮»‬‭.‬

وتابع‭ ‬أن‭ ‬قادة‭ ‬المنطقة‭ ‬الثرية‭ ‬بالنفط‭ ‬والغاز‭ ‬اتفقوا‭ ‬على‭ ‬‮«‬أهمية‭ ‬متابعة‭ ‬انجاز‭ ‬أهداف‭ ‬الرؤى‭ ‬الاقتصادية‭ ‬لدول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬لتحقيق‭ ‬التنوع‭ ‬الاقتصادي‭ ‬وتعظيم‭ ‬الاستفادة‭ ‬من‭ ‬الإمكانيات‭ ‬الاقتصادية‮»‬‭.‬

كما‭ ‬أشار‭ ‬إلى‭ ‬الاتفاق‭ ‬على‭ ‬‮«‬تطوير‭ ‬تكامل‭ ‬شبكات‭ ‬الطرق‭ ‬والقطارات‭ ‬والاتصالات‮»‬‭ ‬بين‭ ‬دول‭ ‬المجلس‭ ‬وتنسيق‭ ‬الجهود‭ ‬لمكافحة‭ ‬‮«‬التغير‭ ‬المناخي‭ ‬والأوبئة‭ ‬والأمراض‮»‬‭.‬

وتسعى‭ ‬دول‭ ‬الخليج‭ ‬إلى‭ ‬تنويع‭ ‬اقتصاداتها‭ ‬بعيدا‭ ‬عن‭ ‬النفط،‭ ‬وبدأت‭ ‬خلال‭ ‬السنوات‭ ‬الماضية‭ ‬في‭ ‬ضخ‭ ‬استثمارات‭ ‬ضخمة‭ ‬في‭ ‬قطاعات‭ ‬السياحة‭ ‬والترفيه‭ ‬والرياضة‭ ‬وغيرها‭.‬

وقال‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬السعودي‭ ‬في‭ ‬كلمته‭ ‬إنّ‭ ‬القمة‭ ‬تأتي‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬‮«‬تحديات‭ ‬عديدة‭ ‬تواجهها‭ ‬المنطقة‭ ‬تتطلب‭ ‬منا‭ ‬مزيدًا‭ ‬من‭ ‬تنسيق‭ ‬الجهود‭ ‬بما‭ ‬يعزز‭ ‬ترابط‭ ‬وأمن‭ ‬واستقرار‭ ‬دولها‮»‬‭.‬

كما‭ ‬أشار‭ ‬إلى‭ ‬أهمية‭ ‬‮«‬استكمال‭ ‬مقومات‭ ‬الوحدة‭ ‬الاقتصادية‭ ‬ومنظمتي‭ ‬الدفاع‭ ‬والأمن‭ ‬المشترك‭ ‬بما‭ ‬يعزز‭ ‬دورنا‭ ‬الإقليمي‭ ‬والدولي‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬توحيد‭ ‬مواقفنا‭ ‬السياسية‮»‬‭.‬

وأعرب‭ ‬عن‭ ‬أمله‭ ‬في‭ ‬‮«‬استكمال‭ ‬بناء‭ ‬تكتل‭ ‬اقتصادي‭ ‬مزدهر‭ ‬يتطلب‭ ‬إيجاد‭ ‬بيئة‭ ‬جذابة‭ ‬ومحفزة‭ ‬تعتمد‭ ‬على‭ ‬تنويع‭ ‬مصادر‭ ‬الدخل‮»‬‭.‬

سبق‭ ‬القمة‭ ‬الخليجية‭ ‬جولة‭ ‬لولي‭ ‬العهد‭ ‬السعودي‭ ‬في‭ ‬دول‭ ‬المجلس‭ ‬جاءت‭ ‬فيما‭ ‬تشهد‭ ‬المنطقة‭ ‬تحركات‭ ‬دبلوماسية‭ ‬لحلحلة‭ ‬الخلافات‭ ‬الاقليمية‭ ‬وخصوصا‭ ‬مع‭ ‬إيران‭ ‬وتركيا،‭ ‬حيث‭ ‬تقيم‭ ‬السعودية‭ ‬حوارا‭ ‬على‭ ‬جولات‭ ‬مع‭ ‬طهران،‭ ‬فيما‭ ‬أرسلت‭ ‬الإمارات‭ ‬وفدين‭ ‬رفيعي‭ ‬المستوى‭ ‬إلى‭ ‬إيران‭ ‬وتركيا‭.‬

واكّد‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬السعودي‭ ‬‮«‬أهمية‭ ‬التفاعل‭ ‬بشكل‭ ‬جدي‭ ‬وفعّال‭ ‬مع‭ ‬البرنامج‭ ‬النووي‭ ‬والصاروخي‭ ‬الإيراني‮»‬،‭ ‬في‭ ‬وقت‭ ‬باتت‭ ‬مفاوضات‭ ‬إنقاذ‭ ‬الاتفاق‭ ‬النووي‭ ‬الإيراني،‭ ‬الذي‭ ‬تعارضه‭ ‬الرياض،‭ ‬في‭ ‬فيينا‭ ‬على‭ ‬وشك‭ ‬الانهيار‭.‬

ودخلت‭ ‬تونس‭ ‬اعتاب‭ ‬ازمة‭ ‬جديدة‭ ‬تتصل‭ ‬بالحكم‭ ‬،‭ ‬حيث‭   ‬اعتبرت‭ ‬المعارضة‭ ‬في‭ ‬تونس‭ ‬الثلاثاء‭ ‬اعلان‭ ‬الرئيس‭ ‬التونسي‭ ‬قيس‭ ‬سعيّد‭ ‬خارطة‭ ‬سياسية‭ ‬جديدة‭ ‬في‭ ‬البلاد‭ ‬تتضمن‭ ‬اجراء‭ ‬استفتاء‭ ‬وانتخابات‭ ‬نيابية‭ ‬وضبط‭ ‬تواريخ‭ ‬محددة،‭ ‬انحرافا‭ ‬جديدا‭ ‬للسلطة‭ ‬في‭ ‬البلاد‭ ‬التي‭ ‬تستعد‭ ‬للاحتفال‭ ‬بالذكرى‭ ‬11‭ ‬لثورة‭ ‬2011‭ ‬خلال‭ ‬الأيام‭ ‬القادمة‭. ‬

بقية‭ ‬الخبر‭ ‬على‭ ‬الموقع

كشف‭ ‬سعيّد‭ ‬في‭ ‬خطاب‭ ‬بثه‭ ‬التلفزيون‭ ‬الحكومي‭ ‬عن‭ ‬جملة‭ ‬من‭ ‬القرارات‭ ‬تتمثل‭ ‬في‭ ‬الابقاء‭ ‬على‭ ‬المجلس‭ ‬النيابي‭ ‬معلقا‭ ‬أو‭ ‬مجمدا‭ ‬إلى‭ ‬تاريخ‭ ‬17‭ ‬كانون‭ ‬الأول‭/‬ديسمبر‭ ‬2022‭ ‬بتنظيم‭ ‬انتخابات‭ ‬نيابية‭ ‬مبكرة‭ ‬وفقا‭ ‬لقانون‭ ‬الانتخابات‭ ‬الذي‭ ‬سيتم‭ ‬تنقيحه‭. ‬

ومطلع‭ ‬كانون‭ ‬الثاني‭/‬يناير‭ ‬القادم‭ ‬ينطلق‭ ‬تنظيم‭ ‬استشارة‭ ‬وطنية‭ ‬الكترونية‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬تنتهي‭ ‬في‭ ‬20‭ ‬آذار‭/‬مارس‭ ‬وستتولى‭ ‬لجنة‭ ‬تتكون‭ ‬من‭ ‬خبراء‭ ‬تأليف‭ ‬مختلف‭ ‬المقترحات‭ ‬التي‭ ‬سيعبر‭ ‬عنها‭ ‬التونسيون‭ ‬حتى‭ ‬نهاية‭ ‬حزيران‭/‬يونيو‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬ينظم‭ ‬الاستفتاء‭ ‬في‭ ‬25‭ ‬تمّوز‭/‬يوليو‭ ‬2022،‭ ‬وهو‭ ‬يوم‭ ‬عيد‭ ‬الجمهورية‭. ‬وأعلن‭ ‬الرئيس‭ ‬في‭ ‬25‭ ‬تموز‭/‬يوليو،‭ ‬في‭ ‬خضم‭ ‬أزمة‭ ‬اجتماعية‭ ‬واقتصادية‭ ‬وبعد‭ ‬أشهر‭ ‬من‭ ‬الجمود‭ ‬السياسي‭ ‬في‭ ‬البلاد،‭ ‬اللجوء‭ ‬إلى‭ ‬الفصل‭ ‬الثمانين‭ ‬من‭ ‬دستور‭ ‬2014‭ ‬الذي‭ ‬يخوله‭ ‬اتخاذ‭ ‬‮«‬تدابير‭ ‬استثنائية‮»‬‭ ‬في‭ ‬حال‭ ‬وجود‭ ‬‮«‬خطر‭ ‬داهم‮»‬‭ ‬على‭ ‬البلاد،‭ ‬وأعلن‭ ‬بمقتضاه‭ ‬إعفاء‭ ‬رئيس‭ ‬الحكومة‭ ‬وتجميد‭ ‬عمل‭ ‬البرلمان‭.  ‬وبعد‭ ‬ذلك‭ ‬بشهرين،‭ ‬أصدر‭ ‬في‭ ‬22‭ ‬أيلول‭/‬سبتمبر‭ ‬أمرا‭ ‬رئاسيا‭ ‬قرر‭ ‬بمقتضاه‭ ‬تجميد‭ ‬العمل‭ ‬بقسم‭ ‬واسع‭ ‬من‭ ‬الدستور‭ ‬ومنح‭ ‬نفسه‭ ‬سلطة‭ ‬التشريع‭ ‬عبر‭ ‬مراسيم،‭ ‬وأعلن‭ ‬تمديد‭ ‬الاجراءات‭ ‬التي‭ ‬اتخذها‭ ‬‮«‬حتى‭ ‬إشعار‭ ‬آخر‮»‬‭. 

وكتب‭ ‬النائب‭ ‬في‭ ‬البرلمان‭ ‬هشام‭ ‬العجبوني‭ ‬على‭ ‬صفحته‭ ‬بموقع‭ ‬فيسبوك‭ ‬في‭ ‬تعليقه‭ ‬على‭ ‬خطاب‭ ‬سعيّد‭ ‬‮«‬ملخّص‭ ‬الخطاب‭: ‬أنا‭ ‬الدولة،‭ ‬أنا‭ ‬الرئيس،‭ ‬أنا‭ ‬الحكومة،‭ ‬أنا‭ ‬البرلمان،‭ ‬أنا‭ ‬القضاء‭…‬وكل‭ ‬من‭ ‬ينتقدني‭ ‬أو‭ ‬يعارضني‭ ‬إمّا‭ ‬طامع‭ ‬في‭ ‬المناصب‭ ‬أو‭ ‬كاذب‭ ‬أو‭ ‬خائن‭ ‬أو‭ ‬لصّ‭ ‬أو‭ ‬عميل‭ ‬أو‭ ‬جاهل‮»‬‭. ‬

بينما‭ ‬اعتبر‭ ‬أستاذ‭ ‬القانون‭ ‬الدستوري‭ ‬جوهر‭ ‬بن‭ ‬مبارك‭ ‬ورئيس‭ ‬‮«‬المبادرة‭ ‬الديمقراطية‮»‬‭ ‬وهو‭ ‬ائتلاف‭ ‬يضم‭ ‬أبرز‭ ‬الشخصيات‭ ‬المعارضة‭ ‬لقرارات‭ ‬سعيّد‭ ‬‮«‬أسقط‭ ‬السقف‭ ‬فوق‭ ‬رؤوس‭ ‬جميع‭ ‬من‭ ‬طالبوه‭ ‬بسقف‭ ‬يستر‭ ‬موقفهم‭. ‬هاهم‭ ‬في‭ ‬العراء‭ ‬تماما‭.‬امّا‭ ‬من‭ ‬لم‭ ‬يتردّدوا‭ ‬ولم‭ ‬يرتبكوا‭ ‬فلنا‭ ‬شرف‭ ‬النضال‭ ‬لاسقاط‭ ‬الإنقلاب‭ ‬وسنواصل‮»‬‭.  ‬ولم‭ ‬يعلق‭ ‬حزب‭ ‬النهضة‭ ‬ذي‭ ‬المرجعية‭ ‬الاسلامية‭ ‬بعد‭ ‬على‭ ‬التدابير‭ ‬الاستثنائية‭ ‬التي‭ ‬أعلن‭ ‬عنها‭ ‬سعيّد‭ ‬وهو‭ ‬الحزب‭ ‬الأكثر‭ ‬تمثيلا‭ ‬في‭ ‬البرلمان‭ ‬المعلقة‭ ‬أعماله‭ ‬والخصم‭ ‬السياسي‭ ‬الأول‭ ‬لسعيّد‭.  ‬وردد‭ ‬سعيّد‭ ‬في‭ ‬خطابه‭ ‬‮«‬لن‭ ‬نعود‭ ‬الى‭ ‬الوراء‭ ‬ولا‭ ‬رجوع‭ ‬إلى‭ ‬الوراء‭ ‬أبدا‮»‬‭.  ‬ويقول‭ ‬المحلل‭ ‬السياسي‭ ‬صلاح‭ ‬الدين‭ ‬الجورشي‭ ‬لفرانس‭ ‬برس‭ ‬إن‭ ‬‮«‬الرئيس‭ ‬لم‭ ‬يتأثر‭ ‬بكل‭ ‬الضغوط‮»‬‭ ‬سواء‭ ‬من‭ ‬الأحزاب‭ ‬أو‭ ‬من‭ ‬الشخصيات‭ ‬السياسية‭ ‬التي‭ ‬تدعوه‭ ‬للتراجع‭ ‬عن‭ ‬قراراته‭ ‬التي‭ ‬اتخذها‭ ‬في‭ ‬25‭ ‬تمّوز‭/‬يوليو‭ ‬الفائت‭ ‬و»هو‭ ‬مصرّ‭ ‬على‭ ‬اتمام‭ ‬تنفيذ‭ ‬مشروعه‭ ‬السياسي‮»‬‭ ‬بتغيير‭ ‬نظام‭ ‬الحكم‭ ‬في‭ ‬البلاد‭ ‬والذي‭ ‬كان‭ ‬يقوم‭ ‬على‭ ‬منح‭ ‬السلطة‭ ‬التشريعية‭ ‬صلاحيات‭ ‬أوسع‭ ‬على‭ ‬حساب‭ ‬التنفيذية‭.  ‬ويتابع‭ ‬‮«‬حاول‭ ‬عبر‭ ‬مناورته‭ ‬السياسية‭ ‬ان‭ ‬يسحب‭ ‬البساط‭ ‬من‭ ‬خصومة‭ ‬بالتأكيد‭ ‬على‭ ‬وجود‭ ‬أجندة‭ ‬ورزنامة‭ ‬وتواريخ‭ ‬محددة‮»‬‭. ‬جاء‭ ‬خطاب‭ ‬سعيّد‭ ‬اثر‭ ‬تواتر‭ ‬دعوات‭ ‬منذ‭ ‬أيّام‭ ‬للاحتجاج‭ ‬في‭ ‬العاصمة‭ ‬تونس‭ ‬‮«‬ضد‭ ‬الانقلاب‮»‬‭ ‬وأخرى‭ ‬للتظاهر‭ ‬مساندة‭ ‬لقرارات‭ ‬الرئيس‭ ‬يوم‭ ‬الجمعة‭.  ‬ولكن‭ ‬الجورشي‭ ‬يلفت‭ ‬إلى‭ ‬ان‭ ‬‮«‬الاشكاليات‭ ‬الكبرى‭ ‬أنه‭ ‬سيتواصل‭ ‬الحكم‭ ‬في‭ ‬البلاد‭ ‬بأوامر‭ ‬سياسية‮»‬‭ ‬ما‭ ‬سيزيد‭ ‬‮«‬من‭ ‬صراعه‭ ‬السياسي‭ ‬مع‭ ‬خصومه‭ ‬ويتواصل‭ ‬ويستمر‭ ‬التوتر‮»‬‭. ‬

واعتبر‭ ‬الجورشي‭ ‬أن‭ ‬قبول‭ ‬قرارات‭ ‬سعيّد‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬التونسيين‭ ‬ستحدده‭ ‬الأيّام‭ ‬القليلة‭ ‬القادمة‭ ‬تزامنا‭ ‬مع‭ ‬احتفال‭ ‬البلاد‭ ‬بالذكرى‭ ‬11‭ ‬للثورة‭ ‬التي‭ ‬أطاحت‭ ‬بنظام‭ ‬الرئيس‭ ‬الراحل‭ ‬زين‭ ‬العابدين‭ ‬بن‭ ‬علي‭. ‬ويقول‭ ‬الجورشي‭ ‬‮«‬الشارع‭ ‬غير‭ ‬مطمئن،‭ ‬الأوضاع‭ ‬الاقتصادية‭ ‬هي‭ ‬التي‭ ‬تهم‭ ‬الشارع‭ ‬التونسي‭…‬الأشهر‭ ‬القادمة‭ ‬ستحدد‭ ‬هل‭ ‬ان‭ ‬الشارع‭ ‬مطمئن‭ ‬للقرارات‭ ‬أم‭ ‬أنه‭ ‬قلق‮»‬‭. ‬

وتواجه‭ ‬تونس‭ ‬أزمة‭ ‬اقتصادية‭ ‬خانقة‭ ‬في‭ ‬بلد‭ ‬لا‭ ‬تشجع‭ ‬حالة‭ ‬انعدام‭ ‬الاستقرار‭ ‬فيه‭ ‬المزمنة،‭ ‬المستثمرين‭ ‬والمانحين،‭ ‬كما‭ ‬وصلت‭ ‬نسبة‭ ‬البطالة‭ ‬فيه‭ ‬18‭,‬4‭%. ‬

ويمر‭ ‬اقتصاد‭ ‬البلاد‭ ‬بصعوبات‭ ‬منذ‭ ‬2011‭ ‬ولم‭ ‬يتجاوز‭ ‬معدّل‭ ‬النمو‭ ‬الاقتصادي‭ ‬0‭,‬6‭% ‬خلال‭ ‬السنوات‭ ‬العشر‭ ‬الأخيرة‭. ‬كما‭ ‬ارتفعت‭ ‬نسبة‭ ‬التضخم‭ ‬إلى‭ ‬6,4%‭ ‬وزادت‭ ‬الأزمة‭ ‬الصحية‭ ‬من‭ ‬تفاقم‭ ‬الوضع‭ ‬في‭ ‬البلاد‭ ‬وحرمته‭ ‬من‭ ‬إيراداته‭ ‬السياحية‭. ‬

ويقول‭ ‬نزار‭ ‬بن‭ ‬حميدة‭ (‬37‭ ‬عاما‭) ‬من‭ ‬شارع‭ ‬الحبيب‭ ‬بورقيبة‭ ‬بالعاصمة‭ ‬لفرانس‭ ‬برس‭ ‬‮«‬من‭ ‬المهم‭ ‬أن‭ ‬يضع‭ ‬كل‭ ‬شيئ‭ ‬في‭ ‬اطاره‭ ‬القانوني‭ ‬والدستوري‭…‬لكن‭ ‬أين‭ ‬العمق‭ ‬في‭ ‬علاقة‭ ‬بالمواضيع‭ ‬الراهنة‭ ‬المتعلقة‭ ‬بالتشغيل‭ ‬والفقر‭ ‬ومحاسبة‭ ‬من‭ ‬أجرموا‭ ‬في‭ ‬حق‭ ‬البلاد‮»‬‭. 

في‭ ‬أيّار‭/‬مايو‭ ‬الفائت،‭ ‬عادت‭ ‬تونس‭ ‬المثقلة‭ ‬بالديون‭ ‬للمرة‭ ‬الرابعة‭ ‬خلال‭ ‬عقد‭ ‬للتفاوض‭ ‬مع‭ ‬صندوق‭ ‬النقد‭ ‬الدولي‭ ‬سعيًا‭ ‬إلى‭ ‬اتفاق‭ ‬على‭ ‬ثلاث‭ ‬سنوات‭ ‬والحصول‭ ‬للعام‭ ‬2021‭ ‬على‭ ‬3‭,‬3‭ ‬مليارات‭ ‬يورو‭ (‬4‭ ‬مليارات‭ ‬دولار‭) ‬في‭ ‬مقابل‭ ‬وعد‭ ‬بإصلاحات‭ ‬يبدو‭ ‬الالتزام‭ ‬بها‭ ‬أصعب‭ ‬من‭ ‬السابق‭. ‬

وشدد‭ ‬سعيّد‭ ‬في‭ ‬خطابه‭ ‬ومستندا‭ ‬إلى‭ ‬تقرير‭ ‬محكمة‭ ‬المحاسبات‭ ‬حول‭ ‬الانتخابات‭ ‬الرئاسية‭ ‬والنيابية‭ ‬للعام‭ ‬2019‭ ‬والذي‭ ‬أظهر‭ ‬تجاوزات‭ ‬لأحزاب‭ ‬سياسية،‭ ‬‮«‬تقاضوا‭ ‬الدولارات‭ ‬واليوروات‭ ‬من‭ ‬الخارج‭ ‬في‭ ‬الانتخابات‭ ‬السابقة‭ ‬وما‭ ‬زالوا‭ ‬يتقاضون‭ ‬الأموال‭ ‬ولم‭ ‬تتم‭ ‬مقاضاتهم‮»‬‭ ‬داعيا‭ ‬القضاء‭ ‬إلى‭ ‬اقرار‭ ‬أحكام‭. ‬

والجمعة‭ ‬دعا‭ ‬سفراء‭ ‬الدول‭ ‬الأعضاء‭ ‬في‭ ‬مجموعة‭ ‬السبع‭ ‬المعتمدون‭ ‬في‭ ‬تونس‭ ‬في‭ ‬بيان‭ ‬مشترك‭ ‬إلى‭ ‬عودة‭ ‬‮«‬سريعة‮»‬‭ ‬لعمل‭ ‬المؤسسات‭ ‬الديموقراطية‭ ‬في‭ ‬البلاد‭. ‬

‭ ‬

‭ ‬

‭ ‬

‭ ‬

#قرض #جزائري #لتونس #والمعارضة #ترفض #قرارات #جديدة #لسعيد

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد