- الإعلانات -
متى يتوقف نزيف الحيوانات الضالة في تونس؟ | لمياء ورغي

في العصر الحالي ورغم هوسنا بالتكنولوجيا والانترنت وانشغالنا بالعالم الرقمي والافتراضي وغزو الروبوتات والذكاء الاصطناعي لكافة نواحي الحياة لا سيما في الدول المتقدمة مازالنا نعتبر الحيوان الأليف الرفيق الدائم والودود والوفي لنا وكاتم أسرارنا والشاهد على ادق تفاصيل حياتنا وعلى لحظات فرحنا ووجعنا.وأفادت دراسات علمية ان تربية الحيوانات الأليفة لها منافع صحية عديدة اذ انها تساهم في الوقاية من ضغط الدم المرتفع وتعدل نسبه الكولسترول في الدم كما تطرد كوابيس المشاعر السلبية مثل القلق والاكتئاب والضغط العصبي.ويقبل الكبار والصغار على تربية الحيوانات الأليفة وعلى توفير جميع مستلزمات الحياة الكريمة وحتى الرفاهية لها ويصيب أي واحد منهم الهم والكمد اذا فقد قطته المبجلة او كلبه المدلل.وبادرت شابة تونسية مولعة بالحيوانات في الضاحية الشمالية لتونس العاصمة على سبيل المثال الى افتتاح نزل بخمسة نجوم للحيوانات الأليفة من الكلاب والقطط. ويوفر نزل “بيت هوس” خدمات الأكل والنظافة والإقامة والرعاية الصحية للكلاب والقطط أثناء غياب أصحابها بمقابل لا يتجاوز 15 دولار لليلة الواحدة.وقد نالت التجربة الاولى من نوعها في تونس استحسان نشطاء في مجال الرفق بالحيوان. لكن ماهو مصير الحيوانات الضالة التي تفترش الأرض مكانا لها والسماء غطاء لها ولا تجد مأوى يقيها من برد الشتاء وحرارة الصيف الحارقة؟.وتعتبر معاناة الحيوانات الضالة مضاعفة اذا انها تحت رحمة بشر تختلف طباعهم وسلوكياتهم.وتتعرض الكلاب والقطط في كثير من الاحيان في شوارع تونس للضرب والتشويه والحرق وللطعن او حتى الدهس بالسيارات بشكل متعمد.وتتعدد حوادث تعذيب الحيوانات المشردة في تونس وتغزو مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو عديدة لعمليات تعذيب أو قتل للحيوانات السائبة.
- الإعلانات -
تابعوا Tunisactus على Google News
- الإعلانات -
