- الإعلانات -
منظمة الصحة العالمية: كورونا وباء عالمي يمكن السيطرة عليه | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW

قال رئيس منظمة الصحة العالمية إن فيروس كوفيد-19 “وباء عالمي يمكن السيطرة عليه” إذا عززت الدول إجراءات التصدي له. وقال تيدروس أدهانوم غيبريسوس الخميس (12 مارس/آذار 2020) للدبلوماسيين في جنيف: “نحن قلقون للغاية من أن بعض البلدان لا تتعامل مع هذا التهديد بمستوى الالتزام السياسي المطلوب للسيطرة عليه”. وقال أمام ممثلي الدول الأعضاء في المنظمة في جنيف “هذه جائحة يمكن السيطرة عليها، (ولكن) لا يمكنك محاربة فيروس إذا كنت لا تعرف مكانه. وهذا يعني أنك بحاجة إلى مراقبة قوية للعثور على كل حالة وعزلها واختبارها ومعالجتها”، مضيفاً أن على كل بلد اعتماد “نهج شامل (…) يتكيف مع وضعه، ويعد احتواء الفيروس ركيزة أساسية”. ودعا البلدان إلى “إيجاد توازن عادل بين حماية الصحة وتجنب إحداث بلبلة اقتصادية واجتماعية واحترام حقوق الإنسان”. وكانت قد سجلت في جميع أنحاء العالم أكثر من 125 ألف إصابة في أكثر من مائة بلد ومنطقة و4600 وفاة جراء الوباء الذي صنفته منظمة الصحة العالمية “وباءً عالمياً”، بحسب حصيلة وضعتها وكالة فرانس برس استناداً إلى الأرقام الرسمية. “العمل للحد من انتقال العدوى” يوصى الأطباء بغسيل الأيدي بشكل مستمر على مدار اليوم لتقليل للحد من انتشار الفيروس وقال تيدروس أدهانوم غيبريسوس “لإنقاذ الأرواح، علينا الحد من انتقال العدوى. هذا يعني إيجاد وعزل أكبر عدد ممكن من المرضى، وعزل من خالطوهم”، محذراً من أنه “حتى إذا لم تستطع إيقاف انتقال المرض، يمكنك إبطاؤه وحماية مرافق الرعاية الصحية ودور التقاعد وغيرها من الأماكن الحيوية – ولكن هذا ممكن فقط إذا فُحصت جميع الحالات المشتبه فيها”. وقال مدير منظمة الصحة العالمية إن بعض البلدان تفتقر إلى المعدات إلى حد كبير وإن منظمته تعمل “ليلاً ونهاراً” لمساعدتها. وقد أرسلت الوكالة المتخصصة التابعة للأمم المتحدة بالفعل معدات حماية إلى 57 دولة، وتستعد لإرسال المزيد إلى 28 دولة أخرى. كما أرسلت لوازم مخبرية إلى 120 دولة. وأكّد المدير العام للمنظمة الأممية أنّ “توصيف الوضع على أنّه جائحة لا يغيّر تقييم الخطر الذي يشكله فيروس كورونا. هذا الأمر لا يغيّر ما تقوم به منظّمة الصحة العالمية، كما لا يغيّر ما يتعيّن على الدول القيام به”. وأضاف أنّ عدد الإصابات والوفيات والدول المتأثرة سيزداد “في الأيام والأسابيع المقبلة”، مجدّداً دعوته إلى البلدان للتحرك من أجل “احتواء” الوباء الذي تخطّت وفياته أربعة آلاف شخص. وأكّد المدير العام على “ضرورة اعتماد مقاربة أكثر تشدّداً”، مؤكّداً أنّ “دولاً عدّة برهنت أنّه يمكن القضاء على الفيروس أو السيطرة عليه”. وأضاف أنّه وعلى غرار الأيام الأخيرة، واصلت المنظّمة دعوة المجتمع الدولي إلى “احتواء” الوباء وعدم الاكتفاء بـ”تخفيف” حدة تداعياته. وبحسب المنظّمة التابعة للأمم المتحدة فقد تضاعف في الأسبوعين الأخيرين عدد الإصابات بالفيروس خارج الصين 13 مرة، كما تضاعف عدد البلدان التي وصل إليها الوباء ثلاث مرّات. من جهته حضّ الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش كل الدول على تعزيز جهود مكافحة فيروس كورونا المستجد، قائلا إن “الإعلان اليوم عن جائحة هو دعوة للتحرك (موجّهة) للجميع في كل مكان”، مضيفاً “لا نزال قادرين على تغيير مسار هذه الجائحة لكن ذلك يتطلّب التصدي لعدم التحرّك”، داعيا “كل الحكومات إلى التحرّك وتعزيز جهودها فورا”. كورونا.. خسائر عالمية فادحة حظرت الولايات المتحدة السفر إليها من أوروبا في محاولة للتقليل انتشار المرض على أراضيها من جهته قال المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ الصحية في منظمة الصحة العالمية مايكل راين إنّ إيران وإيطاليا هما في الواجهة و”تعانيان”، محذّراً من أنّ دولاً أخرى ستصبح في وضع مماثل لوضعهما، وأوضح أنّه “حالياً في إيران هناك نقص في أجهزة المساعدة على التنفّس والأوكسجين”. وبلغ عدد المصابين بالوباء في إيطاليا أكثر من 12 ألف شخص قضى منهم 827 شخصاً. أما في إيران فقد تخطّت حصيلة الوفيات بسبب الفيروس 350 حالة بعد تسجيل 63 وفاة جديدة. وأكّد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية أنّ “إيران تبذل قصارى جهدها”، لكنّها تعاني نقصاً في التجهيزات و”نحن نحاول حشد المزيد من الدعم لإيران”. ولم يشأ مسؤولو المنظّمة إعداد قائمة بالدول التي تعتبر تحرّكها في مواجهة الوباء غير كاف، وأكّد راين أنّ المنظمة التابعة للأمم المتحدة “لا توّجه انتقادات علنية للدول الأعضاء. ما نحاول القيام به هو العمل مع الدول الأعضاء”، لكنّه وجّه انتقادات لدول اعتبر أنّها تفرض شروطاً كثيرة لإجراء فحوص الإصابة، كأن يكون الأشخاص المعنيون مسنين أو عائدين من الصين. ودعا المجتمع الدولي إلى تعزيز نظام المراقبة، وتعزيز حماية مراكز الاستشفاء وعدم التوقّف عن رصد حالات الإصابة وتعقّب المخالطين للمصابين بهدف وقف تفشي الفيروس. وقال راين إنّ “هناك دولاً لا تتواصل جيّداً مع أبنائها”، ودولاً تواجه صعوبات في تنظيم الاستجابة وتنسيقها. ع.ح./ع.ش (رويترز، أ ف ب) فيروس كورونا.. مصائب قوم عند بعض الشركات فوائد! “دع القلق و شاهد نتفليكس!” شركة نتفليكس Netflix من الشركات الرائدة في مجال خدمة البث الترفيهي في العالم، و إحدى الشركات التي إرتفعت أسهمها بينما كانت أغلب مؤشرات البورصة عالمياً في انخفاض بسبب انتشار فيروس كورونا. السبب وفقاً لخبراء البورصة بسيط: فعندما يظل الكثيرون في منازلهم خوفاً من الإصابة بالمرض، ترتفع نسبة مشاهدتهم للأفلام و المسلسلات المعروضة على نتفليكس. فيروس كورونا.. مصائب قوم عند بعض الشركات فوائد! الرياضة الجماعية..عن بُعد ا تستطيع شركة بيلوتون Peloton لدراجات التدريب المنزلية الشكوى من فيروس كورونا: فبسبب تفادي العديد من محبي الرياضة الذهاب إلى الصالات الرياضية خوفاً من الاصابة بالعدوى، ارتفع الطلب على الدراجات الرياضية المنزلية من شركة بيلوتون بشكل كبير. تتميز هذه الدراجات المنزلية بخدمة التدريب الإفتراضي التي تُمكن الشخص من التواصل مع متدربين آخرين دون الحاجة للقائهم وجهاً لوجه. فيروس كورونا.. مصائب قوم عند بعض الشركات فوائد! كورونا تصنع المليارديرات انضم رئيس شركة الأدوية “مودرنا” ستيفان بانسل (على اليمين) لقائمة المليارديرات في العالم في وقت قصير عندما ارتفعت أسهم الشركة بعد إعلانها عن تقديم طلب لبدء إختبارات بشرية للقاح جديد ضد فيروس كورونا. و انضم إليه ليم ووي تشاي مالك الحصة الأكبر من أسهم شركة “توب جلوف” الماليزية لتصنيع القفازات الطبية. فيروس كورونا.. مصائب قوم عند بعض الشركات فوائد! إجتماعات العمل في المنزل ارتفعت أسهم شركة “زووم لاتصالات الفيديو” Zoom التى توفر خدمة بث الاجتماعات عن بُعد بنسبة 50% منذ نهاية الشهر الماضى. وعزا خبراء من شركة “أبحاث بيرنشتاين” السبب إلى تفضيل الكثيرين العمل من المنزل خوفاً من الفيروس. هكذا استطاعت الشركة اكتساب أكثر من 2،2 مليون مشتركاً جديداً هذا العام، و هو ما تجاوز عدد الاشتراكات الجديدة في عام 2019 بأكمله. فيروس كورونا.. مصائب قوم عند بعض الشركات فوائد! كورونا و حيوان “الهامستر” تزايد الإقبال على شراء المواد الغذائية المُغلفة و المُعلبات مما أدى إلى خلو الأرفف فى محلات كبرى مثل REWE الألمانية و Carrefour الفرنسية. تُسمى هذه الظاهرة “مشتريات الهامستر” لأنه يُخزن طعام أكثر من حاجته في فمه. و أدت هذه الظاهرة إلى إقبال المستثمرين على أسهم شركات المواد الغذائية المُغلفة. كما ازدهرت أعمال شركات مثل “أمازون” و”علي بابا” بسبب الخوف من الخروج للتسوق و تفضيل الشراء الإلكتروني. فيروس كورونا.. مصائب قوم عند بعض الشركات فوائد! من قال إن الخوف يصيب التجارة بالكساد؟ في ظل التلهف على شراء الكمامات و أدوات التعقيم للوقاية من فيروس كورونا، يتسابق مصنعو هذه السلع على مواكبة الطلب المتزايد و يجنون من وراء ذلك مكاسب طائلة. أكبر المستفيدين من حالة الخوف العالمية الشركة الأمريكية 3M التي تنتج الكمامات الطبية. فيروس كورونا.. مصائب قوم عند بعض الشركات فوائد! مكتب متنقل يُفضل الكثيرون العمل من المنزل بعد انتشار فيروس كورونا في العالم خوفاً من الإصابة بالمرض، و هو ما يتطلب طريقة إلكترونية آمنة و سريعة للموظفين للاتصال بأجهزة و حواسيب العمل. هذه الخدمة تقدمها شركة TeamViewer الألمانية التى زاد عدد مستخدميها بشكل ملحوظ، خاصة في الصين. خلال يومين فقط ارتفعت أسهم الشركة بنسبة 20%. فيروس كورونا.. مصائب قوم عند بعض الشركات فوائد! مكاسب رغم هبوط مؤشرات البورصة أدت تقلبات أسواق المال الشهر الماضى إلى زيادة بنسبة 60% في أرباح البورصة الألمانية، مما حقق ربحاً لمجموعة Deutsche Börse AG المالكة للبورصات في ألمانيا. كان يوم 28 فبراير/شباط هوالأعلى ربحاً بحجم تداول بلغ 18،6 مليار يورو و 2،8 مليون أمر تنفيذ. و كان هذا اليوم هو الأعلى على نظام Xetra التجاري منذ الأزمة المالية في عام 2008. إعداد: كولمان توماس، أشوتوش باندي/ سلمى حامد
- الإعلانات -
- الإعلانات -
