- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

نوفل ضو شرح في القاهرة «رؤية العوربة»: خارطة طريق الدول المضطربة إلى الاستقرار والتنمية

- الإعلانات -

لبّى المدير التنفيذي لـ«رؤية العوربة» نوفل ضو دعوة الأمانة العامة لجامعة الدول العربية ورئيس المجلس الأعلى للتسامح والسلام أحمد بن محمد الجروان لحضور مؤتمر رعاه الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط في مقر الجامعة في القاهرة، في حضور البطريرك الماروني الكاردينال بشارة بطرس الراعي، بابا الاسكندرية وبطريرك الكنيسة القبطية الأرثوذكسية الأنبا تواضروس الثاني، الأمين العام المساعد لمجلس التعاون لدول الخليج العربي سلطان بن ناصر السويدي، وزير الأوقاف في جمهورية مصر العربية الدكتور محمد مختار جمعة، إضافة إلى ممثلين عن الأزهر الشريف، كما ممثلين عن وزراء الثقافة العرب ورؤساء البعثات العربية في جامعة الدول العربية.

وقد ألقى ضو كلمة في المؤتمر عرض خلالها لـ”رؤية العوربة” ودورها في نشر ثقافة التسامح والسلام والتنمية الاقتصادية خصوصا في مرحلة ما بعد الصراعات التي تعيشها الدول لا سيما العربية منها والقهر. فأكد أنّ “دول مجلس التعاون الخليجي خطت خطوات متقدمة في هذا الاتجاه، من خلال رؤية 2030 في المملكة العربية السعودية، ورؤية 2030 في الإمارات العربية المتحدة، ورؤية 2030 في دولة قطر، ورؤية 2030 في مملكة البحرين، ورؤية 2035 في دولة الكويت، ورؤية 2040 في سلطنة عمان… وانضمت دول عربية غير خليجية الى هذا المسار، فكانت رؤية 2030 في جمهورية مصر العربية، ورؤية 2030 في المملكة الاردنية الهاشمية ورؤية 2030 في المملكة المغربية”.

وتابع: “في المقابل لا يزال عدم الاستقرار السياسي والأمني والاقتصادي يعصف بدول عربية عدة كلبنان وسوريا والعراق واليمن والسودان وليبيا وتونس والجزائر وفلسطين وغيرها من الدول. إن ما تعيشه الدول العربية اليوم، شبيه بما عاشته أوروبا بعد سقوط جدار برلين… فالوضع الاقتصادي والتنموي في دول الخليج العربي يشبه وضع اوروبا الغربية في تلك المرحلة، ودور المملكة العربية السعودية والامارات العربية المتحدة يشبه دور فرنسا والمانيا في قيادة الاتحاد الاوروبي…  أما الوضع في الدول العربية التي شهدت ولا يزال بعضها يشهد حالات من عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي والأمني فيشبه ما عاشته دول أوروبا الشرقية في تلك الفترة”.

واستدرك: “في واقعنا العربي قدمت مصر بعد خروجها من تداعيات ما عاشته من ثورات وتطورات بين العامين 2011  و 2013 نموذجا ناجحا من التعاون السياسي والاقتصادي والتنموي مع أعضاء مجلس التعاون لدول الخليج العربي الست، حتى أنه أصبح بإمكاننا الحديث عن نواة نظام عربي جديد من خلال “مجموعة 6 + 1″ (أي دول مجلس التعاون الخليجي الست ومصر)”.

وختم: “لقد جاءت قمة جدة في تموز 2022 التي ضمت دول مجلس التعاون الخليجي ومصر والاردن والعراق لتبشر بإمكان توسيع هذه النواة بحيث نصل الى يوم نرى فيه الدول العربية الإثنتين والعشرين في مسار واحد نحو نظام عربي جديد يحوّل دولنا الى “أوروبا جديدة”، ويشارك في بناء العولمة على قيم التسامح والسلام والتنمية الاقتصادية والبشرية المستدامة، ويسمح لـ”الدول العربية” وشعوبها بأن تتعاون وتتكامل وتصبح جزءاً فاعلا ومقررا من النظام العالمي ومتفاعلا معه، مع الحفاظ على خصوصياتها وثقافتها وحضارتها وتاريخها وقيمها الدينية وعاداتها وتقاليدها الاجتماعية”.

#نوفل #ضو #شرح #في #القاهرة #رؤية #العوربة #خارطة #طريق #الدول #المضطربة #إلى #الاستقرار #والتنمية

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد