- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

والدة على فايز متسابق الدوم: مدوا يد العون للمواهب والطاقات من الشباب – اليوم السابع

- الإعلانات -

استشهدت والدة المتسابق الراحل على فايز متسابق برنامج الدوم ووجهت رسالة لنجوم وصناع الفن بأن يمدوا يد العون للمواهب لمساعدتهم في إثبات ذاتهم.

واستشهدت بالأية القرآنية: “وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُون.. صدق الله العظيم”.

وقالت: “كان الاختبار صعبًا أن أشهد وفاة ابني أحد توأمي على فايز طلائع، ولكني أُشهد الله أني راضية بقضائك ومحتسبة ابني عندك يا رحمن يارحيم.. رغم الموقف الصعب إلا أن عناية الله ولطفه أن أحاطني بمحبي ابني الذين أكتشفت أنهم كُثر جدًا وهذا دليل على حسن الخاتمة وأن يجعل مثواه الجنة”.

وتابعت: “لي كلمة لابد وأن أقولها وأرجو إلا تكون ثقلاً على أحد، قد تكون سبيل وطريق وبارقة أمل وطاقة نور لكل شاب موهوب له هدف في الحياة، أود أن أقول كلمة تحمل كل من لديه فرصة للأخذ  بيد الموهوبين الذين لديهم طاقات وتساعدوهم على إظهار هذه المواهب”.

وأضافت: “أنا أم لديها توأم علي ومحمود المغفور له بأمر الله على ابني خريج الأكاديمية البحرية.. ومحمود خريج المعهد العالي للفنون المسرحية، والإثنين منحهم الله الموهبة الفنية والحس مرهف”.

واستكملت حديثها قائلة: “وعلي ابني رحمة الله عليه كان شاب موهوب مرهف الحس فنان بكل ما تحمله هذه الكلمة من معان سامية وراقية وهذه ليست شهادة أم في ابنها ولكنها بشهادة كل زملائه من الورشة التمثيلية التي شارك بها أو زملاء أخوه من معهد الفنون المسرحية وأخيرًا شهادة المخرج الفنان المبدع د. خالد جلال”.

وتابعت: “ابني علي كان كل حلمه الذي يسعى اليه أن يظهر موهبته، أن يطلق لها عنان السماء أن يراه الجميع ويرون فنه وإبداعه، حاول وحاول وحاول لمده أربع سنوات ولكن في كل مرة كان يحاول فيها يصل إلى السراب ما كان أحد يمد له يد العون ثم قام ابني أخيرًا والحمد لله بدخول برنامج الدوم وعرض موهبته أمام الجميع ووصل إلى المراحل اللي قبل الأخيرة من البرامج ولكن لم يحالفه الحظ” .

وأضافت: “ولكن ربنا حب يطيب خاطره وشاهده خالد جلال واقتنع به وصدق بموهبته وقام بالتواصل مع على ابني على الفور وطلبه لحضور ورشة العمل الخاصة به ودي كانت بداية أيام السعادة بالنسبة لابني من شهر مارس الماضي وحتى وفاته وخاصة أنه شعر أن هناك من قدر موهبته وشعر بها بعد عناء كبير ومن دون أي معرفة أو واسطة”.

وتابعت: وبالفعل التحق على ابنى بورشة التمثيل بمركز الإبداع مع د. خالد جلال، وكان من أعضاء الفرقة المميزين جدًا فنيًا وهذا بشهادة جميع زملائه وعلى رأسهم د. خالد جلال، وبدأ يستعد لعرض مشاهده ودوره في المسرحية مع زملائه ولكن كتب الله له أن يكون مشهده الأخير يوم جنازته.

وأضافت: “ابني كان فنانا موهوبًا بالفعل حاول جاهدًا دخول هذا المجال  لمده أربع سنوات وأكثر ولم يجد من يساعده ويعاونه، شخص واحد فقط هو من وقف بجوار ابني وهو المخرج الفنان المبدع الخلوق د. خالد جلال، وأنتهز الفرصة لأتوجه له بالشكر أمامكم جميعًا عن كل شهور وأسابيع وأيام وساعات السعادة التي عاشها ابني  منذ أن تواصل معه به أثناء عرض برنامج الدوم وأشعره أنه موهوب فعلاً وأعطاه  الأمل إنه يقدر يحقق حلمه في التمثيل وإن لسه في قيادات فنية تقدر الموهوبين، وتمتلك من الوعي والحس الحقيقي بالشباب اللي جواهم موهبة حقيقية ومش عارفين يوصلوا ويحققوا حلمهم وبتمد لهم يد العون إنهم يثبتوا موهبتهم وتضعهم علي أول الطريق”.

واستطردت: “يا أهل الفن  وأصحاب هذه المهنة السامية رفقًا بالشباب الموهوب صاحب الهدف والرسالة رفقًا بطموحهم رفقًا بقلوبهم الخضراء التي تضج بالحياة والأمل رفقا بهم، مدوا يد العون للمواهب والطاقات من الشباب ساعدوهم في إثبات ذاتهم، أكثروا من مساحات الوجوه الجديدة في المسلسلات والأفلام حتي تعطوا فرص أكثر للشباب الصغير، أيضًا أكثروا من مسابقات الوجوه الجديدة. يمكن ما يكونش عندي الكثير من الحلول لأني مش من أهل الاختصاص لكن حضراتكم ممكن يكون عندكم الكثير من الحلول لمساعدتهم وجبر خواطر العديد من الشباب الموهوب اللي بيعتبروا تحقيق حلمهم بالتمثيل هو غاية الأمل بالنسبة لهم”.

وأشارت: “وقد يكون ابني وحكايته هي السبيل لذلك، بلدنا في احتياج لوجود المئات بل الآلاف من خالد جلال لاستيعاب آلاف النماذج اللي زي علي ابني  وتايهة ومش لاقية حد يوجهها أو ياخد بأيدها، ابني الغالي “علي” أنت عشت في زمن ليس زمنك .

ابني الغالي (محمود) أنت فنان موهوب، كافح وكافح وبإذن الله سيعطيك الله ما تتمناه، ياريت كلنا ندعى لابني “علي”  الله يرحمك ابني حبيبى .

اسألكم الدعاء وقراءة الفاتحة

#والدة #على #فايز #متسابق #الدوم #مدوا #يد #العون #للمواهب #والطاقات #من #الشباب #اليوم #السابع

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد